أهم الأخبارتقارير

الحرب تُسكت أجراس المدارس في الأحواز.. و133 مؤسسة تعليمية متضررة

 

كشفت تقارير إعلامية عن تدهور خطير في القطاع التعليمي داخل الأحواز، في ظل استمرار السياسات الإيرانية التي تزج بالمنطقة في صراعاتها العسكرية، ما أدى إلى إغلاق المدارس وحرمان آلاف الطلاب من حقهم في التعليم.

وأفادت التقارير أن الفصول الدراسية باتت خالية تمامًا من التلاميذ، بعد أن حلّت أصوات الصواريخ والطائرات الحربية مكان ضحكاتهم، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان نتيجة السياسات العسكرية لطهران.

وأكدت المصادر أن الاحتلال الإيراني قامت بتوريط الأحواز في صراعاته، مما أدى إلى استهداف البنية التعليمية، حيث تعرضت مدارس للقصف والتدمير، ما أدى إلى سقوط ضحايا من الطلاب، بينهم تلاميذ مدرسة ميناب، في واحدة من أبرز الجرائم التي طالت مستقبل الأجيال.

وأشار طلاب ومعلمون إلى أن إغلاق المدارس لم يحرمهم فقط من التعليم، بل من حياتهم الطبيعية، حيث أُجبروا على اللجوء إلى التعليم عن بُعد في ظروف نفسية قاسية، وسط الخوف المستمر من التصعيد العسكري.

وفي هذا السياق، عبّر طلاب عن غضبهم من الحرب التي حرمتهم من مدارسهم وأصدقائهم، مؤكدين أن ما يعيشونه اليوم يمثل واحدة من أسوأ مراحل حياتهم، فيما شدد معلمون على أنهم يحاولون دعم الطلبة نفسيًا رغم التحديات الكبيرة.

وبحسب معلومات متداولة، فقد تضررت 133 مدرسة نتيجة العمليات العسكرية، في مؤشر واضح على حجم الخسائر التي يتحملها المدنيون، خاصة الأطفال، جراء سياسات إيران في المنطقة.

ويرى نشطاء أن استمرار طهران في تحويل الأحواز إلى ساحة لصراعاتها الإقليمية يهدد جيلاً كاملاً بالضياع، في ظل تدمير المدارس وتعطيل العملية التعليمية، مؤكدين أن استعادة الحياة الطبيعية تبدأ بوقف هذه السياسات وإبعاد المنطقة عن النزاعات.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى