
الجيش الإسرائيلي يستهدف القيادي بحزب الله وفيلق القدس حسن بدير في الضاحية الجنوبية لبيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن طائرات حربية شنت هجوما جويا على منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، استهدفت من خلاله حسن علي محمود بدير، أحد عناصر الوحدة 3900 في حزب الله وفيلق القدس التابع لإيران. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الهجوم تم بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، في خطوة تهدف إلى القضاء على تهديد أمني كبير كان يشكله بدير ضد إسرائيل.
وقال أفيخاي أدرعي إن حسن بدير كان قد عمل في الفترة الأخيرة بتعاون مع حركة حماس الإرهابية، وقام بتوجيه عناصر من حماس، مساعدة في تنفيذ مخطط إرهابي خطير كان يستهدف مواطنين إسرائيليين على المدى القريب. وأضاف أدرعي أنه تم التخطيط لهذه العملية الإرهابية بحيث تستهدف المدنيين الإسرائيليين في وقت وشيك، ما جعل من الضروري استهداف حسن بدير بشكل فوري.
وصف الجيش الإسرائيلي الأنشطة التي قام بها حسن بدير وحزب الله بأنها تشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، واعتبرها تهديدا مباشرا لأمن إسرائيل ومواطنيها. وأكد الجيش أن مثل هذه العمليات الإرهابية تعد تهديدا لأمن المنطقة بأسرها، وأن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه التهديدات.
في ختام البيان، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك والموساد سيواصلون العمل بشكل مشترك من أجل إحباط أي تهديد يستهدف مواطني إسرائيل سواء داخل حدودها أو خارجها. وأوضح أن العمليات ضد العناصر الإرهابية في حزب الله وفيلق القدس ستستمر طالما استمر خطر هذه الجماعات على الأمن الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالحادث، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن أحد الضحايا الذين سقطوا في الهجوم هو نجل حسن بدير، الذي كان في المنزل مع والده لحظة الاستهداف. وقد انتشرت صورة لحسن بدير على متن طائرة برفقة قائد “فيلق القدس” السابق قاسم سليماني ومسؤول الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، اللذين اغتالتهما الولايات المتحدة في العراق عام 2020.