أهم الأخبارالأخبار

خبير: الجيش الإسرائيلي استهدف علماء ذكاء اصطناعي في إيران

في تصريح مفاجئ يثير العديد من التساؤلات، زعم خبير إسرائيلي بارز في مجال الذكاء الاصطناعي أن الجيش الإسرائيلي استهدف علماء إيرانيين متخصصين في الذكاء الاصطناعي خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران.

جاء ذلك على لسان أوري إليابييف، أحد أبرز المستشارين في مجال الذكاء الاصطناعي في إسرائيل، والذي يقدم المشورة للحكومات والشركات والمنظمات داخل إسرائيل وخارجها، خلال مشاركته في مؤتمر متخصص حول الذكاء الاصطناعي يعقد حاليا في إسرائيل.

استهداف العلماء قبل النوويين
وقال إليابييف، بحسب ما نقله موقع “كالكاليست” الاقتصادي الإسرائيلي، إن إيران تولي اهتماما بالغا بتطوير الذكاء الاصطناعي لأغراض عسكرية، مضيفا أن إيران تعمل على تهريب قطع غيار الحواسيب عبر السوق السوداء بهدف بناء “أجهزة كمبيوتر عملاقة” تدعم تطورها في هذا المجال.

وأضاف:”في الصراع الأخير، استهدفنا العلماء الإيرانيين في قطاع الذكاء الاصطناعي قبل أن نستهدف العلماء النوويين.”

ويعد هذا التصريح هو الأول من نوعه الذي يزعم بشكل علني استهداف علماء الذكاء الاصطناعي الإيرانيين، في مؤشر على تصاعد أهمية هذا المجال في النزاعات الجيوسياسية.

الذكاء الاصطناعي: سباق تسلح جديد
وخلال كلمته، اعتبر إليابييف أن الذكاء الاصطناعي بات جزءا استراتيجيا من السياسات الوطنية للدول، وأشار إلى أن ما نشهده اليوم هو “بداية لسباق تسلح جديد” يتجاوز الصناعات التقليدية ليشمل الاتصالات، الفضاء، والأقمار الصناعية، بل والأنظمة الذكية العسكرية.

وأضاف أن دولا كثيرة، من بينها إيران، تدرك أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعيد تشكيل موازين القوى الدولية، مشيرا إلى أن إسرائيل التي كانت في المرتبة الخامسة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبحت اليوم في المركز التاسع.

لا تعليق رسمي حتى الآن
حتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن صحة هذه التصريحات، كما لم تعلق السلطات الإيرانية على ما ورد في حديث الخبير الإسرائيلي.

ويشار إلى أن إسرائيل كانت من أوائل الدول التي دمجت الذكاء الاصطناعي في منظوماتها العسكرية، وتستخدمه في تطوير الطائرات المسيرة، جمع المعلومات الاستخباراتية، وتحليل البيانات في الزمن الحقيقي.

حرب الأيام الـ12
وكانت إسرائيل وإيران قد دخلتا في مواجهة عسكرية مباشرة استمرت 12 يوما خلال النصف الأول من عام 2025، على خلفية تصاعد الهجمات المتبادلة في المنطقة، وتورط وكلاء إقليميين للطرفين في الصراع.
وقد شملت الحرب ضربات متبادلة بالطائرات المسيرة والصواريخ، وهجمات سيبرانية، وحربا إعلامية مكثفة، قبل أن تنتهي بوساطة دولية.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى