أخبار الأحوازأهم الأخبار

البيئة في معشور تحقق في نفوق أحياء مائية وسط اتهامات للاحتلال الإيراني بالإهمال المتعمد

 

أعلنت دائرة حماية البيئة في مدينة معشور بالأحواز عن فتح تحقيقات وفحوصات مخبرية لتحديد أسباب نفوق أحياء مائية في أحد المصارف المائية القريبة من المدينة، نافية صحة الأنباء المتداولة حول وقوع الحادثة في نهر دز.

وقال رئيس دائرة حماية البيئة إن فرقاً فنية قامت بأخذ عينات من مياه المصرف وإرسالها إلى مختبرات بيئية معتمدة، مشيراً إلى أن التقييمات لا تزال جارية لمعرفة السبب الحقيقي وراء نفوق الأسماك، مع ترجيح احتمال تسرب مياه صرف صناعي إلى المصرف.

وأوضح أن حالات النفوق سُجلت في نطاق محدود من المصرف فقط، ولم تمتد إلى باقي مساره، مؤكداً أن هذا المصرف لا يتصل بنهر دز، بل ينتهي عند نهر بالارود الجاف حالياً، نافياً وجود خطر مباشر على مصادر المياه.

وتأتي هذه الحادثة بعد تداول واسع لصور ومقاطع مصورة تُظهر نفوق عشرات الأسماك وأنواع مختلفة من الأحياء المائية، ما أثار حالة من القلق والغضب بين الأهالي والناشطين البيئيين في الأحواز.

وفي هذا السياق، حمّل نشطاء بيئيون وسياسيون الاحتلال الإيراني المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع البيئية في الأحواز، معتبرين أن ما يجري هو نتيجة مباشرة لسياسات الإهمال المتعمد وتدمير البيئة، عبر تصريف المياه الصناعية دون رقابة حقيقية، وحرمان المنطقة من أبسط معايير الحماية البيئية، في إطار ما وصفوه بمحاولات ممنهجة لتجفيف الأرض وتخريب الحياة الطبيعية في الأحواز.

وأكد النشطاء أن تكرار حوادث نفوق الأحياء المائية والتلوث البيئي يعكس استخفاف السلطات الإيرانية بحياة السكان والبيئة المحلية، مطالبين بتحقيق مستقل وشفاف، ومحاسبة الجهات المتسببة في هذه الكارثة البيئية المتكررة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى