
البنتاغون يطلق عملية “الرمح الجنوبي” لمكافحة عصابات المخدرات
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، في تصريح رسمي اليوم ، بدء الولايات المتحدة عملية جديدة تحمل اسم “الرمح الجنوبي” لمكافحة عصابات المخدرات في أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي.
وأوضح هيغسيث أن العملية ستقودها القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، التي تشمل نطاق مسؤوليتها العملياتية كامل منطقة نصف الكرة الغربي، إضافة إلى قوة مشتركة جرى تشكيلها خصيصًا لدعم هذه المهمة.
وقال: “هذه العملية تدافع عن وطننا، وتطرد إرهابيي المخدرات من نصف الكرة الأرضية، وتحمينا من السموم التي تقتل شعبنا. نصف الكرة الغربي هو جوار أمريكا، وسنحميه.”
وبحسب شبكة “سي بي إس”، قدّم هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين للرئيس دونالد ترامب تقريرًا حول الإجراءات المحتملة التي قد تتخذها القوات الأمريكية ضد فنزويلا “في الأيام المقبلة”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن واشنطن “ستواصل استخدام القوة” لقمع تهريب المخدرات في البحر الكاريبي.
وكان البنتاغون قد أعلن يوم الثلاثاء دخول مجموعة ضاربة من السفن الأمريكية بقيادة حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” إلى نطاق مسؤولية القيادة الجنوبية في إطار جهود مكافحة التهريب.
كما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في الأول من نوفمبر أن الولايات المتحدة تحشد قوة بحرية قبالة سواحل فنزويلا تضم ثماني سفن حربية وغواصة نووية وسفينة مهام خاصة.
وتشير تقديرات شبكة “سي إن إن” إلى أن الجيش الأمريكي دمّر نحو 20 قاربًا قبالة سواحل أمريكا اللاتينية خلال الأشهر الأخيرة بزعم مكافحة تهريب المخدرات، ما أدى إلى مقتل قرابة 80 شخصًا. وأثار ذلك انتقادات قوية، إذ قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إن إحدى هذه الضربات أسفرت عن مقتل صياد من بلاده وليس مهرب مخدرات.
وتواصل واشنطن اتهام فنزويلا بالتقصير في مكافحة تهريب المخدرات، فيما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس ترامب منح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات سرية داخل الأراضي الفنزويلية. ورغم أن تقارير إعلامية تحدثت مرارًا عن احتمال شن هجمات أمريكية على منشآت كارتلات المخدرات هناك، أكد ترامب في 31 أكتوبر/تشرين الأول أنه لا يدرس شن عمليات عسكرية داخل فنزويلا.



