
الاحتلال يواصل قطع أرزاق الأحوازيين… إغلاق ورشتي حلويات في الأحواز
أقدم الاحتلال الإيراني على إغلاق ورشتين لصناعة الحلويات في مدينة الأحواز، في خطوة جديدة تستهدف لقمة عيش الأهالي، بحجة “عدم الالتزام بالشروط الصحية”.
في الوقت الذي يؤكد فيه ناشطون أحوازيون أن هذه الإجراءات ليست سوى ذريعة باطلة لقطع أرزاق السكان وإحكام السيطرة على النشاط الاقتصادي .
ووفق بيان نشرته الجهات التابعة للاحتلال، فقد داهمت قواته ورشة صغيرة تُتهم بأنها “تعمل دون ترخيص”، إضافة إلى وحدة حلويات أخرى، حيث تم إغلاقهما بالقوة واعتقال مالك إحدى الورش.
لكن ناشطين أحوازيين أكدوا أن مثل هذه الحملات باتت تُستخدم كغطاء لفرض المزيد من التضييق الاقتصادي، بينما تسمح سلطات الاحتلال لعشرات المنشآت التابعة للمستوطنين الإيرانيين بالعمل رغم عدم التزامها بأي معايير صحية أو قانونية.
وشدد النشطاء على أن الاحتلال الإيراني يتعمد استهداف المشاريع الصغيرة التي يعتمد عليها الأهالي كمصدر رزق أساسي، ويفرض إجراءات قسرية تحت مسميات “الصحة” و“التنظيم” فيما الهدف الحقيقي هو دفع المزيد من الأحوازيين نحو الفقر والاعتماد القسري على سلطة الاحتلال.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام فقط من إغلاق صالة مناسبات في مدينة الصالحية، وهي إغلاقات يراها الأحوازيون جزءاً من سياسة ممنهجة لضرب النشاط الاقتصادي المحلي وإفراغ الأحواز من قدراتها الإنتاجية.



