
الاحتلال يفاخر بعائدات تصدير الثروة السمكية من الأحواز بينما يعاني الأهالي التهميش والفقر
كشفت سلطات الاحتلال الإيراني عن تحقيق أكثر من 70 مليون دولار من صادرات الثروة السمكية في الأحواز خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، في وقت يُحرم فيه السكان الأحواز من الاستفادة من مواردهم، وتستمر عمليات النهب الممنهج لثروات المنطقة.
وخلال زيارة لعدد من مشاريع تربية الأسماك في العميدية، قال مدير عام شؤون الثروة السمكية التابع للاحتلال إن الأحواز تمتلك أكثر من 220 كيلومتراً من السواحل، تُستغل بالكامل لصالح الاقتصاد الإيراني عبر تصدير الأسماك والمنتجات البحرية إلى العراق والكويت والإمارات وروسيا، دون أي مردود تنموي حقيقي على المدن الأحوازية.
وأشار المسؤول إلى أن صادرات الأسماك من الأحواز بلغت العام الماضي 85 مليون دولار، فيما جرى تصدير 30 ألف طن من الأسماك خلال نصف العام الجاري، معظمها من مشاريع تسيطر عليها شركات إيرانية لا تمتّ بصلة للأهالي العرب.
وأضاف أن الاحتلال ينتج ما يقارب 3 آلاف طن من الأسماك سنوياً في العميدية، وأكثر من 18 ألف طن في سوس، مستغلاً الأراضي والمياه والموارد المحلية تحت ذريعة “الاستثمار”، بينما يُحرم أبناء الأحواز من حقوقهم الاقتصادية ويواجهون البطالة والفقر.
وتؤكد تقارير محلية أن الثروة السمكية في الأحواز تُدار بالكامل من قبل مؤسسات إيرانية ويتم تصديرها لجلب العملة الصعبة لطهران، فيما يُترك السكان الأصليون بلا بنية تحتية ولا دعم، رغم أن الأحواز تُعد من أغنى المناطق بمواردها الطبيعية والزراعية والبحرية.



