
الاحتلال الإيراني يواصل سرقة مياه الأحواز رغم ارتفاع مخزون السدود
في وقت أعلنت فيه وزارة الطاقة التابعة للاحتلال الإيراني ارتفاع نسبة امتلاء السدود إلى 65 بالمئة، مع زيادة حجم المياه المخزنة بنسبة 24 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، تتفاقم أزمة العطش ونقص المياه في مدن وقرى الأحواز، وسط اتهامات متزايدة لسلطات الاحتلال بمواصلة نهب الثروات المائية وتحويلها إلى الداخل الإيراني على حساب الأهالى في الأحواز.
ويؤكد ناشطون أحوازيون أن سلطات الاحتلال تتعمد حرمان الأهالي من حقوقهم الأساسية في المياه، رغم أن الأحواز تُعد من أغنى المناطق بالأنهار والموارد المائية، مشيرين إلى أن مشاريع نقل المياه إلى المدن الإيرانية الأخرى تسببت في جفاف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وتدهور الأوضاع المعيشية.
كما تعاني مناطق عديدة في الأحواز من انهيار البنية التحتية للمياه والانقطاعات المتكررة، في وقت تستمر فيه سلطات الاحتلال الإيرانية بتخزين المياه داخل السدود واستخدامها لخدمة مشاريعها في الداخل الإيراني، بينما يواجه المواطن الأحوازي العطش والتلوث البيئي والتصحر المتزايد.
ويرى نشطاء أن سياسة تحويل الأنهار وتجفيف الموارد المائية تأتي ضمن مخطط ممنهج يستهدف إضعاف الأحواز ودفع السكان إلى الهجرة القسرية، عبر خلق أزمات معيشية خانقة تمس أبسط مقومات الحياة اليومية.



