
الاحتلال الإيراني يستنزف خيرات الأحواز عبر مشاريع مع الصين
في إطار سياسة الاحتلال الإيراني الرامية إلى استغلال ثروات الأحواز العربية، أعلن الاحتلال عن توقيع اتفاق جديد مع شركة صينية لتنفيذ مشروع يتعلق بجمع مشاعل الغاز في حقل الأحواز النفطي، في خطوة يراها مراقبون جزءاً من مسلسل استنزاف موارد الأحواز وتسخيرها لخدمة المصالح الاقتصادية الإيرانية وشركائها الأجانب.
ووفقاً لما أعلنته سلطات الاحتلال الإيرانية، يشمل المشروع جمع ثمانية مشاعل نفطية في محيط مدينة الأحواز بطاقة إنتاجية تبلغ 39 مليون قدم مكعب، على أن يتم تنفيذه بالتعاون مع شركة صينية خلال الأشهر المقبلة.
ويرى ناشطون أحوازيون أن هذه الاتفاقيات تعكس استمرار سياسة الاحتلال الإيراني في منح الشركات الأجنبية امتيازات واسعة للاستفادة من ثروات النفط والغاز الأحوازية، في الوقت الذي يعاني فيه المواطن الأحوازي من البطالة والفقر والتهميش .
وأكدوا أن السلطات الإيرانية دأبت على الترويج لمشاريع اقتصادية وبيئية في الأحواز، بينما تواصل استنزاف موارده الطبيعية ونقل عائداتها إلى الداخل الإيراني .
وأشار ناشطون إلى أن الأحواز، رغم امتلاكها أكبر الاحتياطات النفطية في المنطقة، لا تزال تواجه مستويات مرتفعة من التلوث البيئي ونقص الخدمات الأساسية وأزمات المياه، في ظل استمرار سياسات الاحتلال الرامية إلى استغلال مقدرات البلاد الاقتصادية لصالح مشاريعه الداخلية وتحالفاته الخارجية.
ويؤكد مراقبون أن التعاون المتزايد بين طهران والشركات الصينية في قطاع الطاقة بالأحواز يأتي ضمن مساعي النظام الإيراني لتعزيز موارده الاقتصادية، بينما يبقى الشعب الأحوازي بعيداً عن الاستفادة من ثرواته الطبيعية التي تشكل أحد أهم مصادر الدخل للاقتصاد الإيراني.



