
الاحتلال الإيراني يعدم مواطن احوازي ثالث في سجن الهويرة
أفادت مصادر حقوقية بأن سلطات الاحتلال الإيرانية نفذت حكم الإعدام بحق المواطن الأحوازي مسلم درويش بور، 25 عاما، وهو من مسجد سليمان في الهويرة “سجن سيبيدار” بمدينة الأحواز ليرتفع عدد الإعدامات 3 حالات بحق أبناء الشعب الأحوازي في استمرار سياسة الاحتلال الإيراني في قمع الاحوازيين واستخدام الإعدام وسيلة لترهيب الأحوازيين.
وأكد ناشطون حقوقيون أن إعدام مسلم درويش بور تم صباح الأربعاء، الأول من مايو/أيار 2025، بعد محاكمة وصفت بأنها “تفتقر إلى الشفافية والضمانات القانونية الأساسية”.
بالإضافة إلى ذلك، تم تأكيد إعدام محمد سلامات، الذي اعتقل قبل أربع سنوات بتهمة القتل وحكم عليه بالإعدام من قبل محكمة جنائية.
كما أشاروا إلى أن علي كعبي من مدينة تستر الأحوازية ويبلغ من العمر 19 عاما عند اعتقاله، وأن محاكمته أثارت “العديد من التساؤلات حول ظروف الاعتقال والتحقيق”.
وبذلك يرتفع عدد حالات الإعدام بحق أبناء الشعب الأحوازي إلى ثلاثة في يوم واحد، مما يثير مخاوف بشأن استمرار ما وصفوها بـ”سياسة الاحتلال الإيراني في قمع الأحوازيين واستخدام الإعدام وسيلة للترهيب”.
وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم يتم الإعلان عن إعدام هؤلاء السجناء من قبل سلطات السجن أو المؤسسات المسؤولة.
وأعربت منظمات حقوقية عربية ودولية عبرت عن قلقها العميق من تصاعد الإعدامات بحق المعتقلين الأحوازيين، واعتبرت أن ما يجري هو جزء من سياسة منهجية تتبعها السلطات الإيرانية لقمع المعارضة في إقليم الأحواز المحتل.
وأكد ناشطون أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، داعين المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال الإيراني وقف الإعدامات السياسية وضمان المحاكمات العادلة للمعتقلين، خصوصا في القضايا ذات الطابع القومي والسياسي.



