
الاحتلال الإيراني يعتقل 138 مواطنا أحوازيا وسط حملة مداهمات واسعة
في خطوة تعكس استغلال الاحتلال الإيراني للمناخ العسكري، شنت قوات استخبارات الاحتلال في الأحواز المحلتة حملة مداهمات واسعة خلال الساعات الـ 72 الماضية، أسفرت عن اعتقال 138 مواطنا أحوازيا بناء على أوامر قضائية مشددة.
ووفقا لما أعلنه مركز معلومات الشرطة التابع للاحتلال الإيراني، فإن المعتقلين يواجهون تهما ثقيلة تتعلق بـ “التواصل مع وسائل إعلام معادية، بالإضافة إلى توجيه تهم التخابر لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.
وزعمت السلطات القضائية والأمنية التابعة للاحتلال الإيراني أن المحتجزين كانوا يخططون لتوثيق مراكز عسكرية ومدنية حساسة عبر الصور ومقاطع الفيديو لإرسالها إلى جهات خارجية، وهي اتهامات يصفها نشطاء حقوق الإنسان بأنها “مفبركة” وتهدف إلى شرعنة التنكيل بالسكان الأصليين.
وتتزامن هذه الاعتقالات الجماعية مع تعطيل متعمد وشبه كامل لخدمات الإنترنت في المنطقة، مما أدى إلى عزل الأحواز عن العالم الخارجي.
الانقطاع الممنهج جعل من عملية رصد الانتهاكات أو الحصول على معلومات دقيقة حول مصير المحتجزين أمرا في غاية الصعوبة، وهو ما اعتبره مراقبون “جريمة صمت” تهدف إلى تغييب الشفافية ومنع أي تحرك قانوني أو حقوقي دولي.



