أخبار الأحوازأهم الأخبار

الاحتلال الإيراني يضيق الخناق على الأهالي في الأحواز

 

أطلقت سلطات الاحتلال الإيراني في الأحواز حملة رقابية جديدة تحت مسمّى “خطة يلدا”، وهي خطوة تعتبرها الأوساط الأحوازية جزءاً من السياسات التي تستهدف السيطرة على الأسواق المحلية وفرض غرامات وإجراءات تعسفية، في الوقت الذي تُترك فيه الأسواق المخصّصة للمستوطنين الإيرانيين دون رقابة حقيقية.

وتستمر الحملة حتى الثالث من الشهر المقبل، حيث أعلن مسؤول التعزيرات التابع للاحتلال أن الهدف منها مواجهة “الغلاء والتجاوزات”.

غير أن ناشطين أحوازيين يؤكدون أن مثل هذه الحملات تُستخدم عادةً لابتزاز التجار الأحوازيين وإحكام القبضة الاقتصادية عليهم، بينما تستمر شبكات المستوطنين في احتكار السلع والتحكم بأسعارها دون محاسبة.

وتزامنت هذه الخطوة مع زيادة الطلب على الفواكه والمكسرات والحلويات خلال هذه الفترة، وهي سلع يسيطر على تجارتها مستوطنون مرتبطون بدوائر الاحتلال، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مصطنع يُرهق الأهالي.

وتشير الإحصاءات التي نشرها إعلام الاحتلال إلى تسجيل آلاف القضايا والغرامات خلال أشهر قليلة، وهو ما يراه الأحوازيون انعكاساً لسياسات ممنهجة تهدف إلى الضغط الاقتصادي بدلاً من معالجة جذور المشكلة المتمثلة في احتكار المستوطنين للسوق ونهب موارد البلاد.

ويواصل الاحتلال استخدام الأجهزة الرقابية والقضائية كأدوات لتضييق الخناق على السكان ، بينما تتجاهل سلطاته ممارسات الاحتكار والتهريب الواسع الذي يتم تحت حماية شبكات تابعة له.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى