
الاحتلال الإيراني يستغل فقر الأحوازيين ويدفعهم لبيع كُلاهم مقابل مبالغ زهيدة
في مشهد مؤلم يكشف حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الأحوازي تحت حكم الاحتلال الإيراني، أعلن مسؤول عن رفع المكافأة المالية للمتبرعين بالكُلى في الأحواز العربية إلى مليار و100 مليون ريال، في خطوة تُظهر استغلالاً واضحاً لحاجة المواطنين المعيشية وتدهور أوضاعهم الاقتصادية.
ووفقاً لتصريحات مدير التأمين الصحي التابع للاحتلال في الأحواز، محمد رضا رضائي، فقد جرى صرف أكثر من 54 مليار ريال خلال العام الماضي كـ”مكافآت” للمتبرعين بالكُلى، وهي أرقام تعكس مدى انتشار ظاهرة بيع الأعضاء بين أبناء الأحواز نتيجة الفقر المدقع والحرمان من أبسط مقومات الحياة.
ويرى ناشطون أحوازيون أن الاحتلال الإيراني يستخدم هذه الممارسات نتيجة مباشرة لسياسات الإفقار والتهميش المتعمد ضد الشعب الأحوازي، الذي يُحرم من عائدات نفطه وموارده الطبيعية لصالح المستوطنين الفرس والمشاريع الإيرانية في الخارج.
ويؤكد نشطاء أن رفع مكافأة “التبرع بالكُلى” ما هو إلا شكل جديد من أشكال الاتجار بأجساد الفقراء، بعدما فشل الاحتلال في تحسين مستوى المعيشة وتوفير الرعاية الصحية وفرص العمل، مما يدفع كثيرين إلى بيع أعضائهم من أجل البقاء على قيد الحياة.



