
الاحتلال الإيراني يدّعي إنتاج كهرباء نظيفة في الأحواز
أعلن مسؤول إعلامي تابع للاحتلال الإيراني في الأحواز أن جميع وحدات ما يسمى “محطة رامين الحرارية” تعمل حصرياً بالغاز الطبيعي، مؤكداً استمرار إنتاج الكهرباء دون استخدام مازوت، واصفاً هذا الإنتاج بأنه “نظيف ومستمر”.
وصرّح داوود سليماني، مدير العلاقات العامة للمحطة، أن المعدات الخاصة بالمازوت مغلقة تماماً، وأن استخدام أي وقود بديل يسبب تلوثاً كبيراً ومشاكل فنية، نافياً أي مسؤولية لمحطة رامين عن تلوث هواء الأحواز.
وأشار إلى أن “مصادر التلوث” في الأحواز تأتي من جهات أخرى، في محاولة لتجميل صورة المستوطنين.
ويؤكد الأهالي أن هذه التصريحات لا تعكس الواقع، وأن المستوطنين التابعين للاحتلال الإيراني يتحكمون بالموارد الحيوية في الأحواز منذ عقود، ويستغلونها لمصالحهم، بينما يحرم السكان الأحواز من فرص التنمية والاستفادة من الكهرباء والغاز.
ويُعتبر مشروع محطة رامين مثالاً على هذه السيطرة، حيث تديرها سلطات الاحتلال بشكل كامل دون أي مشاركة لأبناء الأحواز الأصليين.
وتضم محطة رامين ست وحدات إنتاجية، أربعة منها بقدرة 305 ميغاوات لكل وحدة، واثنتان بقدرة 315 ميغاوات، لتصل القدرة الإجمالية إلى 1850 ميغاوات، وتزعم سلطات الاحتلال أنها تغطي احتياجات الأحواز من الكهرباء، إضافة لدعم الشبكة الوطنية، بينما يرى السكان أن الاستفادة الفعلية محدودة لأهل الأرض.



