
الاحتلال الإيراني يحوّل الأحواز إلى ثكنة عسكرية
تصاعدت الإجراءات العسكرية التي يتخذها الاحتلال الإيراني في الأحواز، بعد أجواء متوترة عقب الضربات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مواقع عدة داخل إيران على مدار 12 يوماً متواصلة.
وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال الإيراني كثّفت وجودها العسكري في الأحواز، حيث حوّلت العديد من المدن إلى ما يشبه الثكنات العسكرية، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً على العاصمة الأحواز، محاصِرة إياها من جميع الجهات.
وتداول نشطاء أحوازيون عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تُظهر انتشاراً واسعاً للقوات الأمنية الإيرانية في شوارع الأحواز، بالإضافة إلى تسيير عربات ومدرعات عسكرية في مختلف أنحاء المدينة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية في أعقاب الضربات التي نفذتها إسرائيل ضد أهداف داخل إيران، والتي استهدفت البنية التحتية والمنشآت العسكرية الحيوية.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن النظام الإيراني أطلق عدداً من هجماته ضد أهداف إسرائيلية انطلاقاً من الأراضي الأحوازية، ما أدى إلى تعزيز الانتشار العسكري .
ويُشير مراقبون إلى أن هذه التطورات تعكس محاولة النظام الإيراني استخدام الأحواز كخط دفاع أمامي في مواجهته المتصاعدة مع إسرائيل، ما يزيد من معاناة الشعب الأحوازي الذي يعيش تحت الاحتلال منذ عام 1925، ويواجه قمعاً ممنهجاً وانتهاكات مستمرة لحقوقه.



