
الاتحاد الأوروبي يبحث إنشاء خلية استخباراتية مركزية تحت إدارة فون دير لاين
قالت مصادر أوروبية مطلعة إن المفوضية الأوروبية بدأت الإعداد لإنشاء جهاز استخبارات جديد يخضع مباشرة لإشراف رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، في خطوة تهدف إلى تحسين استخدام المعلومات الأمنية التي تجمعها وكالات الاستخبارات الوطنية داخل الاتحاد الأوروبي، بحسب ما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز.
وذكرت المصادر أن الوحدة الجديدة، المزمع تأسيسها داخل الأمانة العامة للمفوضية الأوروبية، ستضم مسؤولين من مختلف أجهزة الاستخبارات في دول الاتحاد، على أن تتولى جمع وتحليل المعلومات لأغراض مشتركة.
وأوضحت أن المفوضية تعمل حاليا على تطوير المفهوم العام للمشروع دون تحديد جدول زمني لإطلاقه، مشيرة إلى أنه “سيعتمد على التعاون القائم مع الأجهزة المعنية في خدمة العمل الخارجي الأوروبي”.
وأشار أحد المصادر إلى أن “أجهزة الاستخبارات الوطنية تمتلك معلومات وفيرة، كما أن المفوضية لديها مصادرها، لكننا بحاجة إلى آلية موحدة تضمن تبادلا فعالا للمعلومات”، مؤكدا أن نجاح التعاون في هذا المجال يقوم على مبدأ “التبادل مقابل التبادل”.
من جانبه، قال متحدث باسم المفوضية إن الهيئة “تدرس سبل تعزيز قدراتها الأمنية والاستخباراتية”، مضيفا أن “إنشاء خلية مخصصة داخل الأمانة العامة قيد الدراسة ضمن هذا الإطار”.
وتوقعت المصادر معارضة من بعض عواصم الاتحاد الأوروبي لهذه الخطوة، في ظل حساسية تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول الأعضاء، ولا سيما الدول الكبرى مثل فرنسا، إضافة إلى المخاوف من تداخل الصلاحيات مع مركز الاستخبارات الأوروبي القائم حاليا.



