أخبار الأحوازأهم الأخبار

الإغلاقات في الأحواز المحتلة بسبب موجة الحر وانقطاع الكهرباء والمياه

مع استمرار موجة الحر الشديدة التي تجتاح مناطق مختلفة من إيران، وفي ظل انقطاع الكهرباء والمياه المستمر في العديد من المدن، قررت سلطات الاحتلال الإيراني فرض إغلاقات واسعة النطاق وتقليص ساعات العمل في مختلف مدن الأحواز المحتلة.

هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس، حيث أدت أزمة الطاقة ونقص الموارد إلى تفاقم الوضع الإنساني والمعيشي للسكان بشكل خطير.

وبحسب إعلانات صادرة من السلطات المحلية في الأحواز المحتلة، تقرر أن تبدأ هذه الإغلاقات يوم الأربعاء 13 أغسطس/آب 2025.
ويهدف هذا القرار، وفقا لسلطات الاحتلال الإيراني، إلى “السيطرة على استهلاك الطاقة” في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة المتزايد في المنطقة.
ويشمل الإغلاق المكاتب الحكومية والبنوك وبعض المنشآت التجارية، مما سيؤثر بشكل مباشر على سير العمل والمعاملات اليومية للسكان.

وتواصل موجة الحر القاسية التي تشهدها المنطقة، مع درجات حرارة قد تتجاوز 50 درجة مئوية في بعض المدن، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على الكهرباء والمياه بشكل غير مسبوق.
ورغم هذه الزيادة، تشهد العديد من المدن الأحوازية انقطاعات مستمرة في الكهرباء والمياه، مما يفاقم من معاناة السكان.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه الأهالي صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية مثل التبريد والتدفئة، ما يزيد من الأعباء الصحية والاجتماعية.

وتضاف هذه الإغلاقات إلى سلسلة طويلة من المعاناة اليومية التي يواجهها سكان الأحواز المحتلة، حيث يعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وحسب التقارير المحلية، يواجه الكثير من المواطنين صعوبة في التنقل بسبب إغلاق الطرق، كما أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة جعلت من الصعب على الأسر تحمل تبعات هذه الأوضاع الطارئة.

وفي الوقت نفسه، تصاعد أصوات الاحتجاجات الشعبية ضد سلطات الاحتلال الإيراني التي تحملها المسؤولية عن التدهور الحاصل في الأحواز.
ويطالب المحتجون بتوفير احتياجاتهم الأساسية وضمان استقرار الخدمات العامة، بالإضافة إلى احتجاجات واسعة ضد سياسة الحكومة الإيرانية التي تنفذ إغلاقات غير مسبوقة في وقت يتطلب فيه الأمر تضافر الجهود لضمان استقرار المنطقة.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى