
الأحواز: 200 عامل في بارس للصلب يواجهون خطر البطالة
تصاعدت مخاوف نحو 200 عامل في شركة “بارس للصلب” بمدينة السوس شمال الأحواز من شبح فقدان وظائفهم، جراء استمرار الأزمات المالية ونقص المواد الخام التي تعصف بالمصنع منذ عام.
وأفاد العمال بأن خطوط الإنتاج المخصصة لسبائك الحديد والصلب شهدت توقفات متكررة، مما أثار قلقا عميقا على مستقبلهم المهني، خاصة وأن بعضهم قضى أكثر من 15 عاما في الخدمة.
تفاقمت المعاناة الإنسانية للعمال مع تأخر صرف رواتبهم للشهرين الماضيين، وتوقف سداد أقساط التأمين للضمان الاجتماعي منذ نحو خمسة أشهر. وأكد العمال أن هذه الظروف، تزامنا مع الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة، وضعت ضغوطا هائلة على عائلاتهم.
وأوضح أحد العمال أن المصنع، الذي يعمل بنظام 12 ساعة يوميا، يواجه معوقات تقنية إضافية تتمثل في انقطاعات الكهرباء والغاز.
وبينما يسعى مديرو المجمع لحل الأزمات العالقة عبر متابعات مستمرة لعدة أشهر، ناشد العمال الحكومة بالتدخل الفوري لإنقاذ وحدات الصلب من خطر الإغلاق النهائي، وضمان استمرارية الإنتاج وحماية حقوق القوى العاملة من الضياع.



