
الأحواز: نقص حاد في مراكز الإسعاف يهدد حياة السكان وسط سياسات التهميش للاحتلال
رغم الثروات الهائلة من النفط والغاز التي تزخر بها أرض الأحواز، إلا أن المنطقة تواصل دفع ضريبة قاسية نتيجة سياسات التهميش والتمييز التي تنتهجها سلطات الاحتلال الفارسي، حيث يواجه القطاع الصحي نقصاً حاداً في مراكز ونقاط الطوارئ “الإسعاف”.
وكشفت مصادر طبية أحوازية عن فجوة هائلة في الخدمات الإسعافية، مؤكدة وجود نقص بنحو 82 قاعدة طوارئ، وذلك في مقارنة صارخة مع الاهتمام الذي تحظى به مناطق العمق الفارسي.
وأوضحت أن الأزمة تتفاقم مع النقص الكبير في أسطول سيارات الإسعاف والمروحيات المخصصة للحالات الحرجة، بالإضافة إلى انتهاء العمر الافتراضي لغالبية المركبات الحالية.
هذا التدهور في البنية التحتية الصحية يعرض حياة الأحوازيين لخطر داهم، حيث يعيق سرعة الاستجابة في حالات الحوادث والطوارئ والمخاطر البيئية.
ويرى مراقبون أن تعمد سلطات الاحتلال الإيراني إبقاء القطاع الصحي في حالة من الموات، رغم العائدات المليارية للموارد الطبيعية في الأحواز، يعكس استراتيجية واضحة لحرمان السكان من أبسط حقوقهم في الرعاية الطبية الفورية والآمنة.



