
الأحواز: غموض حول مصير مسعود يوسف بعد اعتقاله من استخبارات الاحتلال الإيراني
تتواصل حالة الغموض بشأن مصير الكاتب والمترجم الأحوازي مسعود يوسف حصيرشين، بعد مرور أسابيع على اعتقاله من قبل استخبارات الاحتلال الإيراني، دون الكشف عن مكان احتجازه أو حالته الصحية أو التهم الموجهة إليه.
وكان مسعود يوسف حصيرشين، البالغ من العمر 36 عاما، قد اعتقل في 8 يناير 2026، عقب تلقيه اتصالا هاتفيا طلب منه فيه مراجعة دائرة استخبارات الاحتلال الإيراني في مدينة القنيطرة شمال الأحواز المحتلة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد أبلغ يوسف عن نفسه وحضر إلى مقر الدائرة، ليتم اعتقاله فور وصوله.
وعقب اعتقاله، داهم عناصر من استخبارات الاحتلال منزل يوسف، حيث أجروا عملية تفتيش وصادروا عددا من ممتلكاته الشخصية، من بينها كتبه، وهاتفه المحمول، وجهاز الكمبيوتر الخاص به.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا تتوفر أي معلومات رسمية حول أسباب اعتقال مسعود يوسف حصيرشين، أو مكان احتجازه، أو طبيعة التهم الموجهة إليه، كما لم يسمح لعائلته أو لمحاميه بالحصول على أي تفاصيل بشأن وضعه القانوني أو الصحي.
وفي سياق متصل، أصدر عدد من الكتاب والباحثين والمترجمين والصحفيين خلال الأيام الماضية بيانا مشتركا طالبوا فيه بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مسعود يوسف حصيرشين، معربين عن قلقهم البالغ إزاء استمرار احتجازه في ظروف مجهولة.
ويعرف مسعود يوسف حصيرشين بعمله في مجالات البحث والترجمة، حيث أنجز عددا من الترجمات والدراسات في مجالات العلوم السياسية والاقتصاد والتاريخ، ويقيم في مدينة القنيطرة شمال الأحواز.



