
الأحواز تواجه أزمة تمريض حادة بسبب نقص الموارد وتأخر المستحقات
حذّر رئيس مجلس إدارة نظام التمريض في الأحواز، علي رضا، من أزمة متصاعدة في قطاع التمريض بالأحواز المحتلة، مشيراً إلى أن نقص الموارد البشرية وصعوبة الاحتفاظ بها يمثلان أبرز التحديات التي تواجه المستشفيات والمؤسسات الصحية في المدن الأحوازية.
وأوضح رضا أن الوضع المالي غير المستقر للممرضات فاقم من الضغوط المعيشية والمهنية عليهن، لاسيما بعد تأخر تطبيق قانون تعريفة خدمات التمريض بشكل كامل، مشيراً إلى أن آخر دفعة مالية سُددت في أبريل/نيسان الماضي، ما جعل العديد من الممرضات يعانين من ضائقة مالية متزايدة.
وأضاف المسؤول الصحي أن الإرهاق النفسي الذي تعاني منه الكوادر التمريضية نتيجة ضغط العمل، إلى جانب نقص مرافق الرعاية الاجتماعية وغياب برامج فعّالة لجذب الكفاءات والاحتفاظ بها، أدى إلى موجة من هجرة الممرضات إلى محافظات أخرى أو حتى إلى دول عربية بحثاً عن ظروف أفضل.
وانتقد رضا ما وصفه بـ”تخلي مؤسسات التأمين عن التزاماتها”، مؤكداً أن تأخر صرف الرواتب والمستحقات المالية ساهم في تفاقم حالة التذمر بين الممرضات، مشيراً إلى أن التجمع الاحتجاجي الأخير للممرضات في الأهواز جاء نتيجة مباشرة لـ”الوعود غير المنفذة من قبل المسؤولين المحليين”.
واختتم رضا تصريحه بالتأكيد على ضرورة تحسين بيئة العمل وتوفير حوافز مالية ومعنوية عاجلة، إلى جانب الإسراع في تطبيق قانون تعريفة خدمات التمريض بشكل كامل، للحد من نزيف الكفاءات وضمان استقرار القطاع الصحي في الأحواز.



