
الأحواز المحتلة: موظفو بلدية إيذج يعبرون عن قلقهم من الإقصاء والتهميش
أعرب عدد من موظفي وعمال بلدية إيذج الواقعة شمال الأحواز المحتلة، عن قلقهم البالغ إزاء مستقبلهم الوظيفي وظروف عملهم الحالية، مؤكدين أنهم يعيشون حالة من الإهمال والتجاهل المتواصل من قبل الجهات البلدية المعنية.
وقال بعض الموظفين: “ظروفنا ليست جيدة، وبدلا من متابعة خطة إعادة الهيكلة الموعودة، تفاجأنا بقيام البلدية بتعيين موظفين جدد بشكل متتالي، ما يزيد من قلقنا على وظائفنا ومستقبلنا المعيشي.”
وأشار عمال بلدية إيذج إلى أنهم يعملون منذ ما يقارب الست سنوات مع شركات ومقاولين مختلفين، دون أن يحصلوا على حقوقهم الوظيفية الكاملة، سواء من حيث الأجور أو ضمان الاستمرارية في العمل.
وأضافوا: “نحن أكثر من 80 عاملا ضمن شركة التوريدات التابعة للبلدية، لكن بدلا من تثبيتنا أو تحسين أوضاعنا، كلفنا بالعمل كحراس فقط لإفساح المجال للموظفين الجدد الذين تم تعيينهم حديثا.”
وأكد الموظفون أن بعضهم بات مضطرا للعمل مع مقاولين لا يدفعون الرواتب منذ أشهر، دون توضيح من البلدية حول المدة أو مستقبل التعاون، ما يزيد من الضبابية وانعدام الأمان الوظيفي.
وأشاروا إلى أن هناك من تم تعيينهم مؤخرا دون حضور فعلي، ومع ذلك يتقاضون رواتب كاملة، بينما يعاني العاملون القدامى من تجاهل حقوقهم الأساسية.
واختتم العمال شكواهم بطرح تساؤلات حول أداء البلدية ورئيسها، قائلين: “إذا كانت هناك خطة إعادة تنظيم، فلماذا يوظف أشخاص جدد بينما ترك العاملون الحاليون لمصيرهم؟ ولماذا لا يتم مراقبة أداء رئيس البلدية، أو اتخاذ إجراءات وقائية لحماية العمال وحقوقهم؟”
تأتي هذه الشكاوى في سياق متكرر من التهميش والمعاناة التي يعيشها سكان وموظفو الأحواز المحتلة، في ظل ما يوصف بـسياسات الإهمال والتمييز الممنهج من قبل سلطات الاحتلال الإيراني، ما يفاقم من الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على شرائح واسعة من أبناء الشعب الأحوازي.



