أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

الأحواز المحتلة: مئات المعتقلين يواجهون التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية

لا تزال المخاوف بشأن حقوق الإنسان قائمة بشدة فيما يتعلق بالمحتجزين من احتجاجات يناير 2026 في الأحواز المحتلة، والتي شهدت قمعا دمويا أسفر عن مئات القتلى والجرحى والمعتقلين على يد سلطات الاحتلال الإيراني.

وفقا لتقارير حقوقية، نقل ما لا يقل عن 450 محتجزا من الاحتجاجات الأخيرة إلى سجن شيبان التابع للاحتلال الإيراني في الأحواز العاصمة، بما في ذلك محتجزون من مناطق مثل إيذج.
وتشير بعض التقارير إلى أعداد أكبر، بما في ذلك نقل نساء إلى سجن الهويرة “سبيدار” في الأحواز العاصمة.

ويواجه المحتجزون ظروفا قاسية تشمل حرمانهم من التواصل مع عائلاتهم، وفرض الحجر الصحي، ومنع الاختلاط مع السجناء الآخرين، إضافة إلى استجوابات وإجراءات قضائية داخل السجن، ما يشير إلى ضغوط أمنية مشددة.

وردت تقارير عن حالات اختفاء قسري، وتعذيب وضرب مبرح، وحقن مواد مجهولة أو إجبار السجناء على تناول أدوية مشكوك في أمرها، في ظل غياب الشفافية بشأن مصير المحتجزين.

ودعا خبراء حقوق الإنسان في المفوضية السامية للأمم المتحدة في فبراير 2026 إلى الشفافية الكاملة بشأن مصير المحتجزين، ووقف الإعدامات، وإجراء تحقيقات مستقلة.

ويطالب نشطاء حقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن المحتجزين، وتوفير إمكانية الاستعانة بمحامين، ومحاسبة السلطات المسؤولة، مؤكدين أن استمرار هذه الممارسات يمثل تهديدا جسيما لحقوق الإنسان ويستدعي اهتماما دوليا عاجلا.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى