أهم الأخبارالعالم العربي

اغتيال قائد “قوة الرضوان” في الضاحية الجنوبية لبيروت

في تطور ميداني هو الأخطر منذ سريان التهدئة، نفذ الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارة جوية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، أسفرت عن مقتل “مالك بلوط”، قائد قوة الرضوان (وحدة النخبة في حزب الله)، وسط تقديرات عسكرية بمقتل نائبه أيضا في الهجوم.

نتنياهو: استهدفنا المسؤول عن مهاجمة المستوطنات
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، استهداف قائد قوات النخبة، مشيرا إلى أن عناصر “قوة الرضوان” مسؤولون عن شن هجمات مباشرة ضد المستوطنات والجنود. ورغم عدم تأكيد البيان للمقتل بشكل قاطع في لحظاته الأولى، إلا أن وسائل إعلام عبرية أكدت نجاح التصفية.

رسائل سياسية وتوقيت حساس
تكتسب هذه الغارة أهمية استثنائية لكونها الأولى التي تستهدف العاصمة بيروت منذ بدء وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه واشنطن في 16 أبريل الماضي. وبينما ركزت إسرائيل عملياتها سابقا في الجنوب، اعتبرت أن هذا الاستهداف يقع ضمن “حق الرد” الذي يمنحه الاتفاق.

وجاء الهجوم قبيل اتصال مرتقب بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي وقت تسعى فيه إدارة واشنطن لترتيب لقاء مباشر بين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون؛ وهو التحرك الذي قد يواجه تعقيدات كبرى بعد عودة لغة الاغتيالات إلى قلب الضاحية الجنوبية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى