
اغتيال قائد المقاومة الأفغانية إكرام الدين ساري في إيران
أكدت المعارضة الأفغانية مقتل الجنرال إكرام الدين ساري، رئيس اللجنة السياسية لجبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، إثر هجوم مسلح استهدف منزله في مدينة مشهد الإيرانية.
وحملت جبهة المقاومة الوطنية حركة طالبان التي تحكم أفغانستان مسؤولية الهجوم، معتبرة أنه جزء من سياسات الحركة العنيفة واستهداف خصومها أينما كانوا.
وكان الجنرال إكرام الدين ساري قائد الشرطة السابق في ولاية تخار، ولجأ إلى إيران بعد عودة طالبان إلى السلطة، حيث تعرض للاعتقال والاستجواب من قبل القوات الإيرانية في عام 2024.
وقال رئيس اللجنة السياسية لجبهة المقاومة، علي ميثم نظري، إن عملية اغتيال ساري تعد “جريمة شنيعة”، مؤكدا أن مقتل الجنرال يمثل فقدانا لأحد أبرز المدافعين عن الشعب الأفغاني ضد التهديدات الأمنية على مدى سنوات طويلة.
وأضاف نظري أن الحادثة تثبت أن حركة طالبان تسعى لنشر عدم الاستقرار وتمتد سياساتها العنيفة خارج حدود أفغانستان، مشددا على أن الاغتيال يرمز إلى استمرار محاولات الحركة لضرب المعارضة واستهداف قادة المقاومة أينما كانوا.



