أهم الأخبارالأخبار

اعتقال وتعذيب مغني راب تركي في أستارا لانتزاع اعترافات قسرية

 

أفادت منظمة كارون لحقوق الإنسان بتعرض مغني الراب التركي أمير مهدي رجبي، المعروف فنيًا باسم “بانغارد”، للاعتقال والتعذيب على يد جهاز المخابرات في مدينة أستارا، بهدف إجباره على الإدلاء باعترافات قسرية تتعلق بأحداث احتجاجية شهدتها المدينة مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.

وذكرت المنظمة أن رجبي، البالغ من العمر 21 عامًا، أُلقي القبض عليه في 10 يناير/كانون الثاني 1404، عقب استدعائه من قبل جهاز المخابرات. وبحسب مصادر قريبة منه، تعرض الشاب خلال فترة احتجازه لضغوط قاسية وضرب مبرح لإجباره على الاعتراف بتهم من بينها إشعال النار في أحد البنوك، وصناعة زجاجات حارقة، والاعتداء على عناصر الشرطة خلال احتجاجات أيام 7 و8 و9 يناير/كانون الثاني.

ونقل مصدر في منظمة كارون أن الحالة الجسدية والنفسية لرجبي تدهورت بشكل ملحوظ نتيجة التعذيب، إلى حد أنه أصبح يعاني من تلعثم في الكلام.
كما أكد مصدر مطلع لموقع “إيران واير” أن عناصر المخابرات استخدموا أساليب تهديد قاسية، إلى جانب الضرب، لإرغامه على الاعتراف، فضلًا عن حرمانه من الطعام وممارسة ضغوط نفسية متواصلة لإجباره على الإدلاء باعترافات ضد نفسه وأصدقائه.

وأضافت المصادر أن هذه الضغوط المستمرة أثرت بشكل كبير على حياة رجبي اليومية، إذ لم يستعد عافيته بالكامل، ولم يعد قادرًا على الذهاب إلى عمله في مجال البناء، إلى جانب نشاطه الفني في كتابة وتلحين أغاني الراب.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها رجبي للاعتقال، إذ سبق أن احتُجز عام 1402 لمدة شهر بعد نشره أغنية راب ارتجالية ظهر فيها مرتديًا زيًا عسكريًا، قبل أن تصدر بحقه النيابة العامة للقوات المسلحة حكمًا بالسجن ثلاثة أشهر إضافية، إلى جانب غرامة مالية.

وبحسب آخر المعلومات، فقد أُفرج عن أمير مهدي رجبي مؤخرًا من مركز احتجاز المخابرات، وذلك بعد تعهده بأداء خدمة مدنية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى