
اعتقال المتقاعد محمد زمان كامراف على يد استخبارات الحرس الثوري في الأحواز
اعتقلت قوات استخبارات ميليشيا الحرس الثوري الإيراني الإرهابية، اليوم السبت، المتقاعد محمد زمان كامراف، من منزله في مدينة الأحواز، وفقا لما أعلنه مجلس المتقاعدين في الأحواز.
كامراف، وهو متقاعد من مؤسسة الضمان الاجتماعي، اختفى لساعات في ظروف غامضة، ما أثار قلق عائلته التي تفاجأت، عند عودتها إلى المنزل، بخبر اعتقاله وسط حالة من الفوضى والارتباك. وفي وقت لاحق، أجرى كامراف اتصالا هاتفيا قصيرا أبلغ فيه ذويه باعتقاله من قبل قوات استخبارات الحرس الثوري.
وكانت السلطات الإيرانية قد استدعت كامراف في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي إلى الفرع 13 من إدارة التحقيقات، برفقة كل من محمد نوشيان، المدرس المتقاعد، ومريم زلكي، المدربة الرياضية، لتقديم الدفاع النهائي في قضية تتعلق باتهامات “النشاط الدعائي ضد النظام” و”التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي”.
يذكر أن محكمة الثورة في الأحواز، الفرع الثاني، كانت قد أصدرت حكما في يونيو/حزيران الماضي بسجن كامراف لمدة عامين، بتهم تتعلق بـ”التجمهر والتواطؤ ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام”.
ويأتي هذا الاعتقال في سياق حملة متواصلة تستهدف النشطاء والمتقاعدين في مناطق الأحواز، في ظل تصاعد الضغوط الأمنية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها السلطات الإيرانية بحق أبناء المنطقة.



