
اعتقالات عشوائية وتهديدات.. الاحتلال الإيراني يحول مدن الأحواز إلى ثكنات عسكرية وسط غليان شعبي
أكد شهود عيان من داخل الأحواز المحتلة أن الأوضاع تشهد تصعيدا أمنيا خطيرا وغير مسبوق خلال الأيام القليلة الماضية، حيث نشرت سلطات الاحتلال الإيراني تعزيزات مكثفة من مليشيات الحرس الثوري وقوات الباسيج في الشوارع والميادين الرئيسية.
وأفادت التقارير الميدانية بأن سلطات الاحتلال شنت حملة استدعاءات واسعة طالت السجناء السياسيين السابقين وكل من لديه ملف أمني، ممارسة ضغوطا وتهديدات مباشرة عليهم، في محاولة صريحة لبث الرعب وإحكام السيطرة على الشارع الذي يشهد حالة غليان شديدة ضد سياسات طهران.
ومنذ انطلاق العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد المواقع الاستراتيجية الإيرانية، تضاعفت وتيرة حملات الاعتقال العشوائية في الأحواز.
ويرى مراقبون أن هذه القبضة الأمنية الحديدية تعكس مخاوف النظام الإيراني الحقيقية من اندلاع احتجاجات واسعة وشيكة، واستغلال الشعب الأحوازي لحالة الارتباك العسكري التي يعيشها المركز لتجديد المطالبة بحقوقه المشروعة.
وتأتي التحركات في وقت تفرض فيه قوات الاحتلال طوقا أمنيا مشددا على القرى والمدن الأحوازية، مع تفتيش دقيق للمواطنين لضمان وأد أي تحرك شعبي في مهده.



