
اعتقالات جماعية لعمال في مدينة عسلويه بالأحواز تزامناً مع احتجاجات متصاعدة
أقدمت سلطات الاحتلال الإيراني على تنفيذ اعتقالات جماعية طالت عمالاً في عدد من المناطق الصناعية، من بينها منطقة عسلويه، بدولة الأحواز العربية وذلك أثناء محاولتهم تنظيم إضرابات احتجاجية للمطالبة بحقوقهم المهنية والمعيشية.
وبحسب المعلومات المتوافرة، جرى احتجاز عدد من العمال داخل عنابر تابعة للشركات التي يعملون بها، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لاحتواء التحركات العمالية ومنع اتساع رقعة الاحتجاجات.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه الأحواز موجة احتجاجات متصاعدة خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وارتفاع معدلات البطالة، وتأخر صرف الأجور، إلى جانب شكاوى متكررة من ظروف العمل القاسية وغياب الضمانات القانونية للعمال.
ويرى ناشطون أن التحركات العمالية في المناطق الصناعية تشكل جزءاً من حالة الغضب الشعبي الأوسع التي تعم الإقليم، حيث باتت الإضرابات والاحتجاجات وسيلة للضغط من أجل تحسين الأوضاع ووضع حد للانتهاكات.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن الاعتقالات تمت بشكل مفاجئ ومتزامن، واستهدفت عمالاً كانوا يعتزمون الدخول في إضراب سلمي، من دون تسجيل أي أعمال عنف من جانبهم.
وأضافت أن احتجاز العمال داخل مقار العمل يعكس تشديداً في الإجراءات الأمنية، وسط مخاوف من انتقال الاحتجاجات إلى قطاعات صناعية أخرى.



