
اعتقالات تطال مواطنين في هرمز
في ظل تصاعد السياسات الأمنية المشددة التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الأحواز، أعلنت قيادة الشرطة عن اعتقال خمسة مواطنين أحوازيين، من بينهم ثلاث رجال وامرأتان، في منطقة هرمز الواقعة جنوب الأحواز.
تأتي هذه الاعتقالات كجزء من حملة أوسع تستهدف تضييق الخناق على النشطاء والمواطنين في المناطق العربية.
ونقلت وكالة أنباء “فارس”، الذراع الإعلامي للحرس الثوري، عن مصادر أمنية مزاعم تفيد بارتباط المعتقلين بـ “شبكات ووسائل إعلام أجنبية معادية” عبر الفضاء الإلكتروني.
وهي التهم التي يصفها مراقبون وحقوقيون بأنها “ملفقة” وجاهزة، تُستخدم عادةً لتبرير قمع حرية التعبير وإسكات الأصوات التي تنقل واقع الانتهاكات في الداخل إلى الرأي العام العالمي.
وتشهد المنطقة حالة من الاحتقان جراء تزايد وتيرة المداهمات الليلية والاعتقالات التعسفية التي لم تستثنِ النساء، في محاولة لفرض السيطرة المطلقة على التدفق المعلوماتي الرقمي.
ويرى ناشطون أن لجوء السلطات لاتهام المواطنين بالعمالة للخارج فور ممارستهم لنشاطهم على منصات التواصل الاجتماعي، يعكس مخاوفها من اتساع رقعة الوعي بالحقوق المشروعة، في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية تزداد تعقيداً في الأحواز.



