
اعتداء وحشي على موظف أحوازي بشركة “غدير للبتروكيماويات” وسط صدمة عمالية
في تجسيد صارخ لسياسات التهميش والتمييز التي يواجهها العاملون الأحوازيون، أثار اعتداء الرئيس التنفيذي لشركة “غدير للبتروكيماويات”، كامران غانجي، على الموظف مهدي سفاري، صدمة واسعة في الأوساط العمالية والاجتماعية بالأحواز.
يرقد “سفاري”، رئيس قسم النقل بالشركة، حالياً في وحدة العناية المركزة بمستشفى “الحاجة نرجس” في معشور، بعد تعرضه لاعتداء جسدي ولفظي عنيف.
ويروي “سفاري” تفاصيل الواقعة، مشيراً إلى أن “غانجي” هاجمه بشتائم بذيئة وضرب مبرح خلال اجتماع عمل، مما أدى إلى انهيار عصبي وتدهور حاد في حالته الصحية نظراً لإصابته بمرض قلبي. وأوضح الضحية أن خلفية النزاع تعود لمسألة إدارية تعود لعامين مضت.
تأتي هذه الحادثة لتؤكد المخاوف التي طرحها نشطاء عماليون أحوازيون في وقت سابق أمام وزارة العمل وشركتي “شاستا” و”تابيكو”، حيث حذروا من سوء إدارة الرئيس التنفيذي الجديد والانتهاكات التي يتعرض لها موظفو المجمع.
ويعتبر المراقبون أن هذا الاعتداء يعكس ثقافة “الاستعلاء الإداري” التي تتبعها السلطات، حيث يرى العمال أن تجاوزات القيادات العليا تُشكل ضوءاً أخضر للمديرين في المستويات الأدنى لانتهاك حقوقهم، مما يعمق حالة الاحتقان في بيئة العمل.



