
استهداف محيط محطة “بوشهر” النووية: قلق دولي وتحذيرات من كارثة إشعاعية
أفادت تقارير إعلامية وميدانية في الأيام الأخيرة بتعرض مناطق محيطة بمدينة أبوشهروسط الأحواز المحتلة لضربات عسكرية أثارت موجة من القلق الدولي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أشارت مصادر تقنية وميدانية إلى سقوط مقذوف على مسافة قريبة جداً من قلب المنشأة النووية، قدرت بنحو 350 متراً فقط من المفاعل الرئيسي.
وعلى الرغم من خطورة الموقع المستهدف، أكدت التقارير الأولية عدم وقوع أضرار هيكلية في جسم المفاعل نفسه، كما لم يتم تسجيل أي إصابات بين الكوادر الفنية المشغلة للمحطة، والأهم من ذلك، عدم رصد أي مستويات غير طبيعية من الإشعاع أو حدوث تسرب يهدد البيئة المحيطة.
من جانبها، دخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على خط الأزمة بشكل مباشر، حيث أكدت في بيان رسمي تلقيها بلاغاً من سلطات الاحتلال الإيراني يفيد بتضرر إحدى المنشآت الخدمية داخل موقع المحطة نتيجة الهجوم، مع التشديد على سلامة المفاعل النووي.
ووصف رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، أي عمل عسكري بالقرب من المنشآت النووية بأنه “انتهاك صارخ لمبادئ السلامة النووية” التي تضمنها القوانين الدولية، محذراً من أن اللعب بالنار قرب هذه المواقع قد يؤدي إلى عواقب كارثية لا يمكن التنبؤ بها.



