
استمرار الغموض حول مصير الكاتب الأحوازي سعيد إسماعيل مرزعه منذ اعتقاله قبل 11 شهرا
لا يزال مصير الكاتب والباحث الأحوازي البارز سعيد إسماعيل مرزعه مجهولا منذ اعتقاله قبل أكثر من 11 شهرا على يد استخبارات السلطات الإيرانية، دون توجيه أي تهم رسمية أو تقديمه للمحاكمة، ما يزيد من قلق عائلته والمجتمع الثقافي الأحوازي بشأن وضعه الصحي والقانوني.
وكانت القوات الأمنية قد اعتقلت مرزعه، البالغ من العمر 32 عاما، يوم الاثنين 6 يناير/كانون الثاني 2025 بعد مداهمة منزله في حي العلوي (الثورة) بمدينة الأحواز، حيث قامت بتفتيش المنزل ومصادرة هاتفه المحمول وجهاز الحاسوب الشخصي، قبل نقله إلى سجن شيبان المعروف بسجله الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان.
ومنذ ذلك اليوم، لم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان يوضح أسباب احتجازه أو وضعه القانوني، في مخالفة صريحة للمعايير القضائية الدولية والإجراءات القانونية المفترضة بحق المعتقلين. وتؤكد منظمات حقوقية أن مرزعه يعاني من مرض في الكلى، وأن استمرار اعتقاله في ظروف غير إنسانية ودون رعاية طبية يعرض حياته للخطر، خصوصا مع التقارير المتكررة عن سوء المعاملة والإهمال الطبي داخل سجن شيبان.
كاتب وباحث بارز
سعيد مرزعه يعد أحد الأصوات الثقافية الأحوازية الشابة البارزة، إذ يحمل درجة الماجستير في الأدب العربي، وسبق أن شغل منصب رئيس تحرير القسم العربي في مجلة نوابت. وله مؤلفات في أدب الطفل وبحوث في الثقافة العربية، من أبرزها دراسة عن الشاعر الأحوازي هاشم بن حردان دورقي.
قلق عائلي وحقوقي متزايد
أعربت عائلة مرزعه عن قلقها العميق تجاه مصيره، محملة السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، وداعية إلى الكشف الفوري عن مكان احتجازه الحقيقي، وتوضيح وضعه القانوني، والسماح له بالحصول على العلاج المناسب.



