
استمرار احتجاز محمد طهماسبي وحجة المحمدي في سجن شيبان دون محاكمة
لا يزال المواطنان الأحوازيان محمد طهماسبي وحجة المحمدي، من سكان مدينة إيذج، رهن الاحتجاز في سجن شيبان المركزي في مدينة الأحواز، منذ عدة أشهر، دون صدور حكم قضائي أو تحديد مصير قانوني واضح لهما، ما يثير قلقا متزايدا في الأوساط الحقوقية والمدنية.
ووفقا لمصادر حقوقية مطلعة، من المقرر أن تعقد جلسة استماع لتهم هذين المعتقلين السياسيين في يونيو/حزيران المقبل، أمام محكمة الثورة في الأحواز، بعد أشهر من المماطلة القانونية والاحتجاز دون محاكمة عادلة.
محمد طهماسبي.. تسعة أشهر من الاحتجاز في حالة من الغموض
اعتقل محمد طهماسبي في 13 أغسطس 2024 من قبل قوات الأمن، ويقبع منذ ذلك الحين في سجن شيبان دون توجيه تهم نهائية أو إصدار قرار قضائي.
وتشمل الاتهامات الموجهة إليه “الدعاية ضد النظام”، و”الإخلال بالنظام العام”، و”التعاون مع جماعات معارضة للجمهورية الإسلامية”.
ومع استمرار احتجازه منذ تسعة أشهر، تتزايد الانتقادات حول غياب الشفافية القانونية وانتهاك حقوقه كمعتقل سياسي.
حجة المحمدي.. ثمانية أشهر من الاحتجاز دون حكم
أما حجة المحمدي، فقد تم اعتقاله في 16 سبتمبر 2024، ولا يزال رهن الاعتقال في ذات السجن منذ أكثر من ثمانية أشهر، دون أن يتم اتخاذ أي قرار قضائي بشأنه.
ويواجه المحمدي اتهامات مماثلة لما يواجهه طهماسبي، ما يعكس نمطا متكررا في توجيه تهم فضفاضة للنشطاء والمعارضين السياسيين، بغرض تقييد حرياتهم وتكميم أصواتهم.
المنظمات الحقوقية والأسر المتابعة للقضية تؤكد أن استمرار احتجاز محمد طهماسبي وحجة المحمدي دون محاكمة عادلة يعد انتهاكا للقانون الدولي وللحقوق الأساسية للمحتجزين، وتطالب بالإفراج الفوري عنهما أو تقديمهما لمحاكمة عادلة وشفافة تضمن حقوق الدفاع والحماية القانونية.



