
استمرار احتجاز الأحوازيين طهماسبي والمحمدي دون محاكمة يثير قلقًا حقوقيًا
لا يزال المواطنان الأحوازيان محمد طهماسبي وحجة المحمدي، من سكان مدينة إيذج، رهن الاعتقال في سجن شيبان المركزي بمدينة الأحواز منذ أكثر من عام، دون صدور أي حكم قضائي أو تحديد مصير قانوني واضح، ما يثير موجة استنكار حقوقي متصاعدة.
ووفقا لمصادر حقوقية مطلعة، تواصل سلطات الاحتلال الإيراني مماطلتها في عرض المعتقلين على المحاكمة أو الإفراج عنهما، رغم مرور شهور طويلة على اعتقالهما، وهو ما يعد انتهاكا صريحا لحقوقهما القانونية والإنسانية.
وكان محمد طهماسبي قد اعتقل في 13 أغسطس 2024، ويواجه اتهامات بـ”الدعاية ضد النظام”، و”الإخلال بالنظام العام”، و”التعاون مع جماعات معارضة”. ويعاني طهماسبي من التصاقات معوية ومشاكل عصبية ونفسية، دون أن يحصل على أي رعاية طبية متخصصة.
أما حجة المحمدي، فقد اعتقل في 16 سبتمبر 2024، ولا يزال محتجزا حتى الآن دون محاكمة، ويواجه اتهامات مماثلة. ويعاني بدوره من التهاب حاد في اللثة ومشاكل صحية عصبية ونفسية، في ظل غياب الرعاية الصحية داخل السجن.
وتؤكد المنظمات الحقوقية أن استمرار احتجاز المعتقلين دون توجيه تهم واضحة أو محاكمة عادلة، يمثل نمطا ممنهجا من الاعتقال التعسفي بحق النشطاء الأحوازيين، ويعكس سياسة قمعية تهدف إلى تكميم الأصوات المطالبة بالحقوق المدنية والسياسية.



