
ارتفاع كبير في الاعتقالات والإصابات في عبادان
أفادت تقارير حقوقية وشهود عيان أن عدد الاعتقالات والإصابات في مدينة عبادان شمال الأحواز المحتلة قد شهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الأخيرة، في أعقاب انتشار الاحتجاجات الشعبية ضد الاحتلال الإيراني.
ووفقا لتقارير منظمات حقوقية محلية، فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 100 شخص في الأيام الأولى من الاحتجاجات في عبادان وحدها، فيما تشير المصادر المحلية إلى أن العدد استمر في الزيادة خلال الأسابيع التالية، مع استمرار الاعتقالات بأعداد كبيرة حتى الآن.
ومن بين المعتقلين، طالبان في قسم علم الأحياء الدقيقة بجامعة فارامين آزاد، هما علي البهلاف وحسين عودة، حيث تم احتجازهما منذ 8 يناير/كانون الثاني، ويعاني حسين عودة من مرض السكري، وتشير التقارير إلى حرمانه عمدا من أدويته، مما يهدد حياته وصحته بشكل خطير.
كما وردت أنباء عن احتجاز طلاب في مدارس عبادان وإجبارهم على توقيع تعهدات تأديبية، في حين شهدت الاحتجاجات حالات اعتقال واسعة، مع ورود تقارير عن إطلاق نار مباشر على المتظاهرين، ما أدى إلى إصابات وفي بعض الحالات وفيات، شملت أطفالا وشبابا.
وحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن بعض المصابين يعتقلون فور نقلهم إلى المستشفيات أو أثناء تلقيهم العلاج، وينقلون إلى أماكن مجهولة، ما يزيد من المخاوف بشأن التعذيب والحرمان من الرعاية الطبية، وعدم وضوح وضع المحتجزين.
ولم تصدر سلطات الاحتلال الإيراني إحصاءات دقيقة عن عدد الاعتقالات والإصابات في عبادان، وتعتمد معظم المعلومات على مصادر محلية وشهود عيان ومنظمات حقوقية مستقلة، فيما تأتي الاحتجاجات في عبادان ضمن موجة وطنية مستمرة من المعارضة للنظام، وقد أدى القمع إلى تصعيد الأزمة بشكل كبير.



