أخبار الأحوازأهم الأخبار

ارتفاع البطالة في الأحواز لأكثر من 11% وسط سياسة تفريس ممنهجة للوظائف

كشفت منظمة إدارة وتخطيط الأحواز عن ارتفاع معدل البطالة بين الشباب الأحوازي إلى أكثر من 11%، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية الناتجة عن سياسات الاحتلال الإيراني التمييزية، أبرزها تفريس الوظائف وحرمان السكان الأصليين من التوظيف في مؤسساتهم، خاصة في قطاعات النفط والغاز والزراعة.

وأشارت المنظمة في تقرير حديث إلى أن الجفاف المستمر وانقطاعات الكهرباء المتكررة ساهمت في تعقيد أزمة البطالة في الأحواز، الذي يتمتع بتركيبة سكانية شابة ومعدل نمو سكاني مرتفع.

وتواجه القطاعات الاقتصادية الأساسية في الأحواز صعوبات هائلة، ما ينعكس بشكل مباشر على فرص العمل المتاحة، خاصة للفئة الشابة.

ووفقا لمصادر محلية، فإن سلطات الاحتلال الإيراني تتبع سياسة ممنهجة لتوطين المستوطنين الفرس ومنحهم الوظائف في المؤسسات الرسمية والخاصة، في الوقت الذي يقصى فيه الشباب الأحوازي من فرص العمل.

ويرى نشطاء أحوازيون أن هذه السياسة تهدف إلى خلق ضغوط اقتصادية واجتماعية على المجتمع الأحوازي، ما يدفع باتجاه الهجرة القسرية، باعتبارها أداة لتغيير التركيبة السكانية لصالح المستوطنين.

وأشار التقرير إلى أن الشباب الأحوازي يحرمون من العمل حتى في القطاعات التي تعتبر العمود الفقري للاقتصاد المحلي، مثل صناعة النفط والغاز.

وطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بضرورة الضغط الدولي على سلطات الاحتلال الإيراني لوقف سياسات التمييز والتهميش ضد العرب الأحوازيين، داعين إلى تمكينهم من حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك الحق في العمل والمشاركة في إدارة مواردهم.

ويأتي هذا التقرير في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الحقوقية لسلوك النظام الإيراني في الأحواز، خاصة فيما يتعلق بالتنمية الممنهجة لصالح المستوطنين، مقابل تهميش الأحوازيين وتدمير بنيتهم المجتمعية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى