أهم الأخبارالأخبار

احتجاجات ومطالب بتحقيق بمقتل طفل بلوشي في زاهدان برصاص الحرس الثوري

ادان مولوي عبد الحميد، إمام الجمعة السني في زاهدان عاصمة بلوشستان، “إطلاق النار غير النظامي من قبل القوات العسكرية الإيرانية، داعيا إلى إجراء تحقيق قضائي في مقتل طفل بلوشي يبلغ من العمر خمس سنوات في إيرانشهر.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة بعد أن أطلقت مليشيات الحرس الثوري نيرانا عشوائية على سيارة كانت تقل أفراد عائلة في منطقة تشاه جمال بمدينة إيرانشهر مساء يوم الاثنين 24 فبراير الماضي.
وأسفر الحادث عن مقتل الطفل يوسف شهلبار، بالإضافة إلى إصابة والدته الحامل مريم شهلبار، التي تبلغ من العمر 32 عاما، بجروح خطيرة، وفقدانها جنينها الذي لم يولد بعد.
وقد أثار هذا الحادث غضبا واسعا في أوساط المجتمع، مما دفع مولوي عبد الحميد إلى التعليق خلال خطبة صلاة الجمعة، حيث شدد على ضرورة أن تلتزم قوات الأمن والجيش الإيراني بالقواعد العسكرية، محذرا من العواقب الوخيمة لإطلاق النار العشوائي.
وأضاف: “إذا هرب مجرم، فهذا أفضل من خلق المشاكل لنفسك وللآخرين بإطلاق النار وقتل الأبرياء”.
كما أكد مولوي عبد الحميد على ضرورة معالجة أخطاء القوات العسكرية بشكل جدي، مشددا على أنه يجب تحقيق العدالة للمظلومين، ودعا المسؤولين في القضاء والنيابة العسكرية إلى اتخاذ إجراءات صارمة في هذا الصدد. و
وأضاف أنه “لا يجوز التمييز بين المواطن العادي والعسكري في تطبيق العدالة”، مطالبا بتطبيق القانون على العسكريين الذين يخطئون لضمان عدم انتهاك حقوق أي شخص آخر. واعتبر أن “إذا تم معالجة هذه المشكلة، سيتم خلق الأمن في البلاد”.
وتزامن هذا الحادث مع تقارير تفيد بأن قوات الأمن تمارس ضغوطا على عائلة الطفل يوسف شهلبار للحصول على موافقتهم في محاولة لتسوية القضية.
وقد أكد نشطاء حقوق الإنسان أن قوات الأمن قد استهدفت مركبات بشكل متكرر وقتلت ركابها في العديد من الحوادث المماثلة.
وبحسب إحصائيات سنوية نشرها موقع حقوق الإنسان “هرانا”، تم استهداف 484 مواطنا من قبل القوات العسكرية في إيران خلال عام 2024، حيث قتل 163 شخصا وأصيب 321 آخرون، مما يعكس تزايد هذه الحوادث بشكل مقلق.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى