
احتجاجات في بغداد بعد مقتل خامنئي والأمن يمنع متظاهرين من الوصول إلى السفارة الأميركية
شهدت العاصمة العراقية بغداد، صباح الأحد، توتراً أمنياً بعد محاولة مئات المتظاهرين الوصول إلى المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم السفارة الأميركية، وذلك عقب الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأفاد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن قوات الأمن العراقية تصدت لمحاولة المحتجين اقتحام المنطقة الخضراء، مؤكداً أن المتظاهرين حاولوا تجاوز الحواجز الأمنية، إلا أن القوات المنتشرة في محيط المنطقة منعتهم من التقدم.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قيام عدد من المحتجين برشق القوات الأمنية بالحجارة، فيما ردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. كما شوهد مئات الأشخاص يرفعون أعلام جماعات مسلحة موالية لإيران خلال الاحتجاج.
وفي السياق نفسه، نعَى عدد من القادة العراقيين المرشد الإيراني علي خامنئي، بينهم زعيم التيار الشيعي مقتدى الصدر، الذي قدم التعازي إلى العالم الإسلامي، معلناً الحداد في العراق لمدة ثلاثة أيام.
كما أصدر تحالف “الإطار التنسيقي”، الذي يضم أحزاباً شيعية مقربة من إيران، بياناً نعى فيه خامنئي، معبراً عن حزنه لرحيله، ومؤكداً أن ذكراه ستظل حاضرة في مواجهة ما وصفه بـ”العدوان”.



