
احتجاجات عمال مصفاة عبادان: مطالب بإنهاء “الطرف الثالث” وتثبيت الأوضاع الوظيفية.
تجمع صباح اليوم، مجموعة من عمال “الطرف الثالث” (عمال المقاولات) في مصفاة عبادان بالأحواز المحتلة، أمام المقر الرئيسي للمصفاة، وذلك في وقفة احتجاجية لمتابعة أوضاعهم الوظيفية والمطالبة بتحويل عقودهم إلى عقود مباشرة مع الشركة.
وأفادت مصادر عمالية بأن المحتجين طالبوا بشكل رئيسي بإنهاء نظام التعاقد عبر شركات المقاولات وتثبيت وضعهم الوظيفي بعقود دائمة ومباشرة، مؤكدين أن هذه القضية هي محور احتجاجاتهم النقابية المتكررة منذ سنوات.
وفي تصريح لأحد العمال المشاركين في التجمع، أشار إلى أن الدافع وراء الاحتجاج اليوم هو تجاهل السلطات وعدم الوفاء بـ “الوعد الانتخابي للرئيس بإلغاء شركات المقاولات”. وأضاف: “للأسف، لم يتخذ أي إجراء لتنفيذ هذا الوعد حتى الآن، مما سبب استياء كبيرا بين العمال”.
وأكد العامل أن مصفاة عبادان توظف نحو 4 آلاف شخص يعملون تحت نظام المقاولات، وأن مطلبهم الأساسي هو “تحويل وضعنا الوظيفي إلى عقود مباشرة”.
من جانبه، أوضح عامل آخر سبب عدم تطبيق قرار البرلمان المتعلق بتغيير وضع القوى العاملة، مشيرا إلى أن الإدارة تجدد العقود مع المقاولين بشكل مستمر، وهم “لا يراعون معايير السلامة ولا يلبون مطالب العمال”. وتابع قائلا: ” سلطات طهران أثارت مسألة انسحاب المقاولين من صناعة النفط لسنوات، ولكن لم يتخذ أي إجراء لتطبيقها حتى الآن”.
ويعد نظام “الطرف الثالث” أو عمال المقاولات في قطاع النفط الأحوازيمن أكثر القضايا الشائكة، حيث يواجه العمال الذين يعملون بموجبه انعداما للأمان الوظيفي وتفاوتا في الأجور والحقوق مقارنة بالعمال ذوي العقود المباشرة، رغم قيامهم بنفس المهام.



