أخبار الأحوازأهم الأخبار

احتجاجات عمال بلدية سوس شمال الأحواز للمطالبة بصرف الرواتب المتأخرة

نظم العشرات من عمال بلدية مدينة سوس شمال الأحواز، صباح اليوم الأحد، مسيرة احتجاجية حاشدة تخللها تعليق كامل للأنشطة الخدمية، وذلك احتجاجا على تردي أوضاعهم المعيشية وتجاهل الجهات المعنية لمطالبهم الحقوقية والمهنية.

أزمة رواتب متراكمة وتجاهل رسمي
وأوضح العمال المحتجون أن تحركهم جاء نتيجة لانقطاع الرواتب عنهم منذ شهر مارس الماضي، بالإضافة إلى تراكم الأزمات المتعلقة ببطاقات الرعاية الاجتماعية، وتأخير سداد أقساط الضمان الاجتماعي، مما وضع مئات الأسر في مواجهة ظروف اقتصادية بالغة القسوة.

وأكد ممثلو العمال أن هذا التصعيد لم يأت من فراغ، بل كان نتيجة حتمية لسياسة “الوعود الجوفاء” التي يتلقونها من مسؤولي المدينة، حيث لم تترجم المتابعات المتكررة إلى أي إجراءات فعلية على أرض الواقع لحل مشاكلهم المستمرة.

تصعيد مرتقب حتى تحقيق المطالب
وفي كلمة ألقاها أحد ممثلي العمال أمام الحشود، شدد على أن الموظفين وصلوا إلى مرحلة حرجة لم يعد بإمكانهم فيها تحمل الضغوط المعيشية المتزايدة، مؤكدا أن الاحتجاجات ستتواصل وتتصاعد في الأيام القادمة ما لم تتدخل الإدارة المحلية بشكل فوري وسريع لصرف المستحقات القانونية وحل المعضلات التأمينية والاجتماعية.

يأتي هذا التحرك العمالي في سوس كجزء من سلسلة احتجاجات تشهدها مناطق متفرقة، تعبيرا عن رفض العمال لسياسات التهميش الإداري، ومطالبتهم بضمان حقوقهم الأساسية في ظل التضخم والوضع الاقتصادي الراهن، مما يضع مسؤولي البلدية أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية تستوجب حلولا جذرية بدلا من الحلول الترقيعية التي زادت من حدة الاحتقان العمالي.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى