
اجتماع إسرائيلي سري ناقش تصفية خامنئي
كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن تفاصيل مثيرة تتعلق باجتماعات سرية عقدها كبار المسؤولين الإسرائيليين في يونيو الماضي، بحثت خلالها خطة لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك قبل أيام فقط من اندلاع حرب الأيام الـ12 بين إسرائيل وإيران
وبحسب التقرير الذي بث مساء الإثنين 14 سبتمبر، ناقش مجلس الأمن الإسرائيلي، خلال اجتماع عقد مساء 12 يونيو/حزيران في أحد الملاجئ العسكرية قرب القدس، إمكانية استهداف خامنئي بشكل مباشر في عملية تهدف إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني وإرغام سكان طهران على مغادرة العاصمة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية الاجتماع:”نحن في لحظة تاريخية. إذا لم نتخذ إجراء، فستحصل إيران على عشرات الآلاف من الكيلوغرامات من المتفجرات النووية… وإذا لم نتحرك، سنمحى عن الوجود”.
كما شدد نتنياهو على أن أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية تضمنت العلماء النوويين الإيرانيين ومراكز القيادة الحكومية، إضافة إلى منشآت البرنامج النووي، مثل نطنز وفوردو.
التقرير الإسرائيلي يأتي بعد أيام من تصريح حمزة صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري لخامنئي، الذي أشار إلى أن احتمال اغتيال المرشد الأعلى قائم بالفعل، مؤكدا أن “الحكومة يجب أن تكون مستعدة لأي خطوة إسرائيلية”.
وفي سياق متصل، صرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش خلال الاجتماع نفسه قائلا:”يجب أن نجد الزعيم”، في إشارة صريحة إلى خامنئي.
أما وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، فأكد أن “إسرائيل تسعى إلى ذلك الهدف، لكن الفرصة المناسبة لم تتوفر بعد”، ملوحا باحتمال استهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية، مثل مصافي النفط، في حال تعرضت إسرائيل لهجمات مماثلة.
ونقلت القناة 13 أيضا عن محاضر الاجتماعات، أن نتنياهو ضغط على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإرسال طائرات التزود بالوقود لدعم هجوم على منشأة فوردو النووية، وهي منشأة مدفونة في عمق الجبال لا يمكن تدميرها إلا باستخدام “قنابل خارقة للتحصينات” تمتلكها فقط الولايات المتحدة.
وبحسب القناة، فإن عملاء من الموساد شاركوا في عمليات استخباراتية داخل إيران خلال الحرب، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
رغم الضربات الإسرائيلية المكثفة، أفادت صحيفة لوموند الفرنسية يوم 12 سبتمبر أن منشآت إيران النووية “لم تدمر بالكامل”، ويمكن إعادة بنائها بمرور الوقت، وفقا لتقييمات إسرائيلية.
وفي ذات السياق، ذكرت واشنطن بوست أن الهجمات الإسرائيلية لم توقف بشكل كامل تشغيل موقعي فوردو ونطنز، رغم تدمير بعض البنى التحتية.



