
إيران تعزز برنامجها الصاروخي وسط مخاوف دولية متزايدة
أفادت مصادر إعلامية، الاثنين، بأن النظام الإيراني أجرى مناورات صاروخية واسعة في عدة مدن، شملت طهران وأصفهان ومشهد وخرم آباد ومهاباد، في خطوة اعتبرها مراقبون استمرارًا لسياسة التهديد والابتزاز العسكري في المنطقة.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في طهران، بأن “برنامج الصواريخ الإيراني مصمّم للدفاع عن الأراضي الإيرانية ولا يخضع لأي تفاوض”، مؤكّدًا أن القدرات العسكرية التي طورها النظام تهدف إلى “ردع أي معتد”، في محاولة لتبرير التوسع العسكري في وقت تتعرض فيه الجمهورية الإسلامية لضغوط دولية متزايدة.
وفي المقابل، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تصاعد البرنامج الصاروخي الإيراني، معتبرة أن هذه الصواريخ تمثّل تهديدًا خطيرًا لاستقرار الشرق الأوسط. ونقلت شبكة “أن بي سي” الأميركية عن مسؤولين لم تسمّهم استعدادهم لإبلاغ الرئيس الأمريكي بالخيارات المتاحة للتحرك ضد إيران، وسط مخاوف من احتمال شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل سجل طويل من التوترات بين إيران وإسرائيل، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية السابقة على مواقع نووية وعسكرية في إيران عن مقتل نحو ألف شخص، في حين أكدت تل أبيب تعرض أراضيها لهجمات صاروخية إيرانية أودت بحياة 28 شخصًا، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.
ويُذكر أن إيران، الخاضعة لعقوبات دولية صارمة، تمتلك ترسانة متقدمة من الأسلحة المحلية، تشمل الدفاعات الجوية والصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو ما يعزز المخاوف من استمرار سياسات النظام في تهديد الأمن الإقليمي.



