
إيران تصدر أحكامًا بالسجن على 7 معتقلين أحوازيين في سجن شيبان بالأحواز
كشفت تقارير حقوقية، اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، أن إدارة سجن شيبان التابع للاحتلال الإيراني في الأحواز أبلغت سبعة سجناء أحوازيين، محتجزين في العنبر الثامن، بالأحكام الصادرة بحقهم من قبل محكمة الثورة في الأحواز، وذلك بتاريخ يوم الاثنين 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
أسماء المعتقلين والأحكام الصادرة بحقهم خليل خزرجي (أعزب) – 5 سنوات سجن، وعلي خزرجي (متزوج) – 5 سنوات سجن، وعلي بريه (متزوج، أب لطفلين) – 5 سنوات سجن، وعباس حمادي (أعزب) – 5 سنوات سجن.
وكذلك حسين سيلاوي (متزوج، أب لطفلين) – 5 سنوات سجن، وعبد المجيد هاشمي (متزوج) – 3 سنوات سجن، يونس غرباوي (متزوج، أب لثلاثة أطفال) – 3 سنوات سجن.

وتم اعتقال هؤلاء الناشطين في ديسمبر 2024 من قبل الحرس الثوري الإيراني، وتم احتجازهم لفترات متفاوتة في مراكز اعتقال أمنية خاضوا خلالها ظروفًا صعبة تخللتها عمليات تعذيب نفسي وجسدي، وفق ما نقلته منظمات حقوقية.
وبعد انتهاء فترة التحقيق، نُقلوا إلى الجناح الثامن في سجن شيبان، وهو المعروف باحتجازه لمعتقلين سياسيين ومعتقلي الرأي.
أشارت مصادر حقوقية إلى أن بعض هؤلاء المعتقلين سبق لهم أن تعرضوا للاعتقال سابقًا، وشاركوا في أنشطة ثقافية ومدنية سلمية في الأحواز، مما يشير إلى تكرار استهداف النظام الإيراني للنشطاء السنة والأهوازيين، بغض النظر عن طبيعة نشاطهم سواء كان حقوقيًا، ثقافيًا أو دينيًا.
وبحسب منظمات حقوق الإنسان، فإن محكمة الثورة في الأحواز معروفة بإصدارها لأحكام قاسية ومسيّسة، تتجاهل الضمانات القانونية الأساسية مثل حق الدفاع، والمرافعة العلنية، وإثبات الأدلة.
وأدانت منظمات دولية هذه الأحكام باعتبارها انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير والمعتقد، مؤكدة أن ما يجري في الأحواز يعكس واقع القمع المنهجي الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد أبناء الشعب الأحاوأزي.



