
إياد علاوي يحذّر من ضربة عسكرية وشيكة تستهدف إيران والعراق
حذّر إياد علاوي، زعيم ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء العراقي الأسبق، من مخاطر كبيرة تهدد المنطقة، كاشفًا عن معلومات تفيد بوجود ضربة عسكرية وشيكة قد تستهدف كلًّا من إيران والعراق في الفترة المقبلة.
وأوضح علاوي، في لقاء تلفزيوني، أن مثل هذه الضربة ستخلّف تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، معتبرًا أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية قد تنذر بتطورات غير مسبوقة.
ويأتي تحذير علاوي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، حيث يشهد الشرق الأوسط حالة من الاحتقان المستمر نتيجة الخلافات الحادة بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب الصراع المتفاقم بين إيران وإسرائيل، وهو ما يعزز المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار.
ويُخشى أن يكون العراق في صدارة المتأثرين بأي صراع محتمل، نظرًا لموقعه الجغرافي وتشابك مصالح القوى الإقليمية والدولية على أراضيه، ما يضعه أمام تحديات أمنية وسياسية جسيمة في حال اندلاع مواجهة واسعة.
وتشير الأوساط السياسية إلى أن استمرار هذه التوترات في ظل غياب مسارات جادة للحوار قد يدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى، خصوصًا مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها العديد من دولها.
ويؤكد مراقبون أن التحذير الذي أطلقه علاوي يعكس مخاوف حقيقية من أن تتحول الخلافات المتصاعدة بين إيران وخصومها إلى حرب مفتوحة، قد تكون نتائجها كارثية على العراق والمنطقة برمتها.



