
إنذار خاطئ بشأن مواد خطرة يربك العمل داخل البنتاغون
شهد مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حالة استنفار مؤقتة بعد تلقي تحذير يتعلق باحتمال وجود مواد خطرة ومشكلة في جودة الهواء داخل المبنى، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية سريعة لضمان سلامة العاملين.
وأفاد مسؤولون بأن التحذير أدى إلى فرض إغلاق جزئي شمل عدداً من الممرات داخل المقر الواقع في أرلينغتون بولاية فرجينيا، مع توجيه الموظفين في المناطق المتأثرة إلى البقاء في أماكنهم ريثما تُجرى الفحوص اللازمة للتحقق من مصدر الإنذار.
كما تم السماح لعدد من العاملين الموجودين خارج نطاق المناطق المثيرة للقلق بمغادرة المبنى كإجراء احترازي، بينما باشرت فرق الطوارئ والمتخصصون في التعامل مع المواد الخطرة عمليات التقييم والفحص.
وأوضح المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون شون بارنيل أن شاغلي المبنى أُبلغوا في وقت مبكر بوجود مشكلة محتملة في جودة الهواء، الأمر الذي استدعى تطبيق إجراءات السلامة وإجراء تقييم شامل للوضع. وأضاف أن الاختبارات اللاحقة أكدت عدم وجود أي خطر فعلي، ليُستأنف العمل بشكل طبيعي داخل المقر.
من جانبها، أعلنت دائرة إطفاء مقاطعة أرلينغتون أنها أرسلت فرقاً إلى البنتاغون للتعامل مع ما وُصف في البداية بأنه حادث مرتبط بمواد خطرة، قبل أن يتبين لاحقاً أن الإنذار كان كاذباً.



