
إسرائيل تكشف عن عملية برية لتدمير منشأة فوردو النووية
قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون، اليوم، إن تل أبيب لم تنفذ بعد هجوما مباشرا على منشأة فوردو النووية الواقعة بالقرب من مدينة قم الإيرانية، لكنها لا تستبعد القيام بذلك في المرحلة القادمة ضمن أهداف الحرب المستمرة ضد إيران.
وأضافت المصادر أن موقع فوردو محصن بعمق تحت الأرض، ووفقا لتقارير استخباراتية غربية، فإنه يقع خارج نطاق القدرات الهجومية الإسرائيلية الحالية دون دعم خارجي. وتعد هذه المنشأة واحدة من أكثر المواقع النووية الإيرانية تحصينا، ويعتقد أنها تحتوي على نحو 3,000 جهاز طرد مركزي.
وفي مقابلة مع شبكة ABC الأميركية، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجمات الأخيرة ألحقت أضرارا كبيرة بموقع نطنز النووي، لكنه لم يأت على ذكر فوردو، ما يبقي الباب مفتوحا أمام إمكانية استهدافه لاحقا.
وفي السياق ذاته، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، مؤخرا، إن موقع فوردو لم يتعرض لأي ضرر حتى الآن.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب بذلت جهودا كبيرة لإقناع الولايات المتحدة بالمشاركة في تدمير فوردو، باستخدام قنبلة خارقة للتحصينات تعرف باسم “أم القنابل”، والتي لا تملكها إسرائيل، وتتوفر فقط لدى الجيش الأمريكي ويمكن إسقاطها من طائرات B-52.
ومنذ انطلاق العملية العسكرية الإسرائيلية في إيران يوم الجمعة 13 يونيو، أعلنت إسرائيل أن هدفها الأساسي هو القضاء على البرنامج النووي الإيراني.
وتشير التقديرات إلى أن الضربات المقبلة قد تطال منشآت أخرى مثل مركز التكنولوجيا النووية في أصفهان.
وترى وسائل إعلام إسرائيلية أن إخفاق إسرائيل في تدمير المنشآت النووية الإيرانية، خاصة فوردو، قد يحول هذه الحرب إلى فشل إستراتيجي لرئيس الوزراء نتنياهو، ما لم تحقق الأهداف التي أعلنت مع بداية التصعيد.



