
إسرائيل تعلن تصفية “عقول المال والاستخبارات” الإيرانية في بيروت
في تطور وصف بأنه الأخطر على الساحة اللبنانية منذ بدء المواجهة الشاملة، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد تنفيذ عملية أمنية دقيقة استهدفت ما قال إنها “غرفة عمليات” تابعة لـ فيلق القدس التابع لـ الحرس الثوري الإيراني داخل أحد الفنادق المدنية في بيروت.
ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، فقد نفذت العملية ليلة السبت في منطقة الروشة السياحية، وأسفرت عن مقتل خمسة قادة بارزين وصفوا بأنهم يشكلون حلقة الوصل الأساسية بين إيران وأذرعها المسلحة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن سلاح البحرية، وبناء على معلومات استخبارية دقيقة من الأجهزة الأمنية، استهدف اجتماعا رفيع المستوى لقيادات في الحرس الثوري داخل الفندق.
وبحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الضربة كانت “جراحية”، إذ استهدفت غرفة محددة داخل المبنى دون تدمير كامل الفندق، حيث كان القادة المجتمعون يعتقدون أن استخدام موقع مدني سيمنحهم غطاء آمنا من المراقبة الجوية.
وكشف البيان الإسرائيلي عن أسماء القيادات التي قتلت في العملية، وهم شخصيات بارزة في ما وصفه بـ“الفيلق اللبناني” و“فيلق فلسطين” التابعين لفيلق القدس مجيد حسيني، وعلي رضا بي أزار، وأحمد رسولي، وحسين أحمدلو، وأبو محمد علي.
واتهم الجيش الإسرائيلي القادة المستهدفين بالضلوع في “تنسيق أنشطة إرهابية” وإدارة عمليات ضد إسرائيل انطلاقا من الأراضي اللبنانية.
وأكد أدرعي في البيان أن “الجيش لن يسمح بتموضع جهات إيرانية في لبنان، وسيواصل استهداف قادة النظام الإيراني بدقة في أي مكان يعملون فيه”.
وأشار البيان كذلك إلى أن اسم داود علي زاده، قائد ما يعرف بـ“فيلق لبنان”، لم يرد ضمن قتلى العملية لأنه بحسب الرواية الإسرائيلية قتل في غارة سابقة داخل طهران الثلاثاء الماضي، ما يعكس تركيزا متزايدا على تفكيك الهيكل القيادي الإيراني المرتبط بالعمليات الخارجية.



