أهم الأخبارالأخبار

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف وتوسع عملياتها العسكرية شمال الليطاني

 

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، سيطرته على قلعة الشقيف التاريخية والتلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان، في خطوة وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها “تحول حاسم” في المواجهة مع حزب الله، بالتزامن مع توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت خلال الأيام الماضية عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، مؤكداً أن الهدف يتمثل في تعزيز السيطرة العملياتية جنوب لبنان وإزالة ما وصفه بالتهديدات الموجهة إلى شمال إسرائيل.

كما أشار إلى توسيع نطاق العمليات البرية لتشمل مناطق إضافية قرب النبطية.

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية سيطرت على قلعة الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، مؤكداً أن الجيش سيواصل تمركزه في المنطقة ضمن ما سماها “المنطقة الأمنية”.

كما اعتبر نتنياهو أن السيطرة على القلعة تمثل نقطة تحول في الحملة العسكرية ضد حزب الله، مشيراً إلى أن الجيش يعتزم تعميق انتشاره في المناطق الواقعة شمال الليطاني.

وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان مناطق واسعة جنوب نهر الزهراني، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم والتوجه شمالاً، بالتزامن مع شن غارات جوية استهدفت مواقع عدة في جنوب لبنان.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى حيرام في مدينة صور، ما أدى إلى إصابة 13 من العاملين في المستشفى بجروح وإلحاق أضرار كبيرة بالمرفق الصحي، فيما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف التصعيد العسكري.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت مواقع وبنى تحتية عسكرية إسرائيلية في شمال إسرائيل باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد من المقذوفات التي أطلقت من الأراضي اللبنانية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيرة نفذه حزب الله في جنوب لبنان، ليرتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ استئناف المواجهات في مارس الماضي إلى 25 شخصاً، بينهم 24 عسكرياً.

وعلى الصعيد الدولي، طلبت فرنسا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات الأخيرة في لبنان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية يتعارض مع وقف إطلاق النار المعلن في أبريل الماضي ومع قواعد القانون الدولي، معتبراً أن استمرار التقدم العسكري الإسرائيلي داخل لبنان يمثل تصعيداً خطيراً يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى