أهم الأخبارالأخبار

أميركا تكشف عن نظام “القبة الذهبية” لاعتراض الأسلحة النووية

 

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس دونالد ترامب، عن تطوير نظام دفاع صاروخي جديد يحمل اسم “القبة الذهبية”، مؤكدًا أنه سيكون قادرًا على اعتراض الأسلحة النووية إلى جانب تهديدات أخرى تشمل الصواريخ المجنحة والباليستية، والصواريخ الأسرع من الصوت، والطائرات بدون طيار.

وقال هيجسيث: “سنحمي الوطن من الصواريخ المجنحة، والصواريخ الباليستية، والصواريخ الأسرع من الصوت، والطائرات بدون طيار، سواء كانت تقليدية أو نووية”، مشددًا على أن النظام الجديد يشكل نقلة نوعية في قدرات الدفاع الصاروخي الأمريكية، ويهدف إلى تأمين الحماية الشاملة من أي تهديد محتمل.

وأثار الإعلان عن النظام الدفاعي الجديد قلقًا كبيرًا في موسكو وبكين، حيث اعتبرت روسيا والصين أن “القبة الذهبية” ذات طبيعة مزعزعة للاستقرار. وعبّر الجانبان عن مخاوفهما من خلال بيان مشترك نُشر على الموقع الرسمي للكرملين عقب لقاء جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ، أكدا فيه أن البرنامج الأمريكي “يرفض الاعتراف بالترابط بين الأسلحة الاستراتيجية الهجومية والدفاعية”.

وجاء في الوثيقة: “إن البرنامج واسع النطاق الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا، والذي يتضمن إنشاء نظام دفاع صاروخي غير مقيد وعالمي ومتعدد المستويات، يوفر الحماية ضد أي تهديدات صاروخية، بما في ذلك جميع أنواع صواريخ الخصوم المتساوية أو المماثلة في القوة، له أيضًا طابع مزعزع للاستقرار بشكل كبير”.

وترى موسكو وبكين أن هذا التطور يمثل انتهاكًا لمبدأ أساسي من مبادئ الاستقرار الاستراتيجي العالمي، حيث إن العلاقة بين القدرات الدفاعية والهجومية تمثل توازنًا حساسًا يحول دون الانزلاق نحو سباقات تسلح غير منضبطة.

ويشير خبراء إلى أن إعلان واشنطن عن “القبة الذهبية” قد يفتح فصلًا جديدًا في سباق التسلح العالمي، خصوصًا في ظل غياب أطر تفاوضية فاعلة بعد انهيار عدد من الاتفاقيات الدولية بشأن الحد من الأسلحة النووية، مثل معاهدة القوى النووية متوسطة المدى (INF) ومعاهدة “ستارت الجديدة”.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى